اسرار النفس البشريه تجارب واقعيه تدريبات المدونه تقنيات مساعده  سؤال و جواب  فيديوهات يوتيوب  منقول من المواقع

من المواضيع

بوابة المبتدئين

نقلا من ياسمينا نصر عبد الرحمن

من مجموعة خبراء الاسقاط النجمي




*ماهو الإسقاط النجمي أو Astral Projection ؟

ببساطة هي حالة الوعي أثناء النوم أي أن الجسد فقط يكون نائماً بينما يكون عقلك في حالة يقظة تامة.


*ماذا يحدث خلال نوم الجسد؟


يعتقد المشتغلون بالإسقاط النجمي بوجود جسد أثيري أو جسم من الطاقة ينفصل عن الجسم المادي حيث يبقى بقربه أثناء النوم. ويكون هذان الجسمان متصلان بحبل فضي يربط بينهما.


*ما هي فروع الإسقاط النجمي؟


هناك فروع عديدة أهمها:


- تجربة الخروج من الجسد (Out of Body Experiences)


- الأحلام الواضحة أو الجلية (Lucid Dreaming )


- التخاطر (Telepathy )


- المشاهدة عن بعد (Remote Viewing)


حيث يعتبر الفرعان الأوليان من أكثر الطرق ممارسة بين المهتمين بهذا الموضوع.


*هل بإمكان أي شخص ممارسة الإسقاط النجمي؟


نظريا نعم ولكن قد تطول أو تقصر المدة التي يقضيها الشخص في تعلم تقنيات الاسترخاء والتركيز وذلك حسب قدرات الشخص.


*ما فائدة ممارسة هذا النوع من العلوم؟


أغلب الممارسين يقومون بذلك للمتعة ولكن هناك فئة أخرى تقوم بعلاج المشاكل النفسية وحتى علاج الأمراض عن طريق ممارسة الخروج من الجسد أو الأحلام الواضحة.


*ماذا يمكنني فعله بواسطة الإسقاط النجمي؟


نظريا يمكنك فعل كل شيء يخطر ببالك. مثلا عند خروجك من البعد المادي ودخولك في البعد النجمي يمكنك السفر بين الكواكب والمجرات بسرعة تفوق سرعة الضوء. يمكنك تكوين عالم خاص بك وعلى كيفك ودخوله. يمكنك أيضا أن تتحكم بأحلامك وأن تجعل نفسك تعيشها وتتحكم بأحداثها. يمكنك أيضا أن تلتقي بأشخاص آخرين يمارسون الإسقاط النجمي ومحادثتهم. يمكنك أن تطير إلى بلدان أخرى والتمتع بها دون الحاجة إلى أن تحزم حقائبك.


باختصار يمكنك فعل كل شيء.


ما علاقة الخروج من الجسد بخروج الروح؟


قال الله تعالى ( قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )


و خروج الروح من الجسد هو صراحة خروج خاص لا يعلمه كيفيته إلا الله سبحانه و تعالى للآن إذا خرجت الروح تصبح الأجهزة الجسدية متعبة و قليلاً ما تستهلك تنفس و لذا تجد الإنسان شبه ميت


و لكن إذا قصدنا خروج الروح بشكل إرادي يعني أنت من تريد أن تخرج من جسدك فهذا يسرى بالروح الأثيرية و ليس لها علاقة كبيرة بالروح التي حدثنا بها رب العالمين .


*هل توجد كتب تعنى بهذا العلم؟


مع الأسف الكتب العربية نادرة جدا وغير نافعة حيث تحوي قصصا وتجارب مترجمة فقط أما أفضل الكتب الإنجليزية في هذا المجال فهو كتاب


"Astral Dynamics: A New Approach to Out-of-Body Experiences "


للكاتب Robert Bruce


يمكن شراء هذا الكتاب من موقعAmazon.com


*ماهو الشعور الذي أحس به عندما أقوم بتجربة الخروج من الجسد؟


العديد من الممارسين يشعرون باهتزازات ذات طاقة عالية بالإضافة إلى الشعور بالشلل أثناء انفصال الجسم الأثيري عن الجسد المادي.


*هل سيغير هذا العلم من معتقداتي الدينية؟


أبدا. بل إن هناك دراسة أجريت في بريطانيا أفادت أن من يمارسون الخروج من الجسد قد ازداد فهمهم لدينهم وقويت مشاعرهم الدينية


*كيف يكون شعور الشخص وما الذي يراه عند ممارسة الإسقاط النجمي لأول مرة؟


ما سمعته عن مقابلة أشياء مخيفة وسماع أصوات وازدياد سرعة نبض القلب غالبا ما تكون في التجارب الأولى فقط حيث أن شعورك بالانفصال عن جسدك سوف يكون غريبا وسوف يخيفك بعض الشئ، هذا الخوف سوف يولد ما يسمى بـ "إسقاط الخوف" أي أن شعورك بالخوف سوف يتحول إلى وحوش أو أصوات أو أي شيء مخيف. يجب عليك أن تتذكر أنه في هذا البعد فإن كل شئ يتحقق بمجرد التفكير فيه.


بمجرد تعودك على الخروج من جسدك فإن مشاعر الخوف ستزول نهائيا وستزول معها تأثيراتها.


وعلى فكرة، هي ليست مرعبة جدا بإمكانك التغلب عليها بمجرد تجاهلها.


*لقد قلت بأنه يمكن فعل أي شيء تقريباً... فهل يمكنني الخروج والذهاب إلى العراق مثلاً والإضرار بالقوات الأمريكية؟؟؟


حسب ما أعلم فإنه يمكنك الذهاب ولكنك لن تستطيع فعل شئ وستكتفي بمجرد المراقبة. أذكر أني قرأت عن شخص قام بالتجول في غرفته أثناء خروجه من الجسد حيث حاول مرارا أن يشغل زر الإضاءة ولكنه لم يستطع.


*إذا قمت بزيارة شخص ما (لا يمارس الإسقاط النجمي) فهل يراك ؟ وكيف يكون شكلك (شبح، طيف، هالة، شكلك الحقيقي)؟؟


يمكن للأشخاص الذين يمارسون الخروج من الجسد رؤية بعضهم ولكن أن تذهب لشخص لا يمارسه فلا أظن أن بإمكانه رؤيتك إلا في حالة واحدة وهي أن يراك حينما يحلم أثناء نومه. أما كيف سيكون شكلك فإنه سيكون جسما من الطاقة أو ما يسمى بالجسم الأثيري.


أحد الباحثين في هذا الموضوع ينصح بعدم التفكير في رؤية أجزاء جسمك لأن عقلك الباطن سيولد صورة تخيلية لها وسرعان ما تجد أن يدك مثلا سوف تذوب وهذا بحد ذاته كفيل بأن يلخبط عليك رحلتك في هذا البعد وسوف يضيع تركيزك وبالتالي سيقطع عليك تجربتك..


وصلنا للأحلى


ثانياً :::


*ماهي العمليات الأولى والتي ممكن من خلالها أن أتمتع بهذه الموهبة ؟


المكان: قم باختيار غرفة هادئة جدا حيث لا يمكن لأي شيء أن يزعجك. إذا كان هناك بعض الضوضاء قم بتشغيل جهاز الراديو أو التلفزيون وأضبطه على موجة مشوشة بحيث تسمع وشوشة فقط واضبط مستوى الصوت بحيث لا يكون مرتفعا وإنما يكفي لتغطية صوت الضجيج الآتي من خارج الغرفة. لا تقم أبدا بتشغيل الموسيقى. تأكد أيضا من ملائمة درجة الحرارة لك مع ملاحظة أنك ستفقد بعض الحرارة أثناء القيام بالتجربة. تأكد أن يكون ضوء الغرفة ناعما وخافتا وليس مظلماً.


تحتاج إلى كرسي مريح ذو دعامات للذراعين ومسند مريح للرقبة مع وجود بعض الميلان للخلف. في وضع الجلوس يكون احتمال نجاح التجربة أعلى من وضع الاستلقاء. لا تنسى أيضا وضع وسادة تحت قدميك. جرب هذا الكرسي وعدل في أوضاعه حتى تحس أنك مرتاح عليه. من المهم أيضا ارتداء ملابس فضفاضة ونزع الساعة، الخواتم وأي شيء قد يسبب مضايقات. (وضعية الكرسي تشبه إلى حد كبير وضعية كرسي الحلاق)


يجب أن تكون متعبا بعض الشيء وليس متعباً جدا. لأن التعب البسيط يساعد في الاسترخاء أسهل وأسرع. ولكي تحصل على هذا الشعور قم بأداء بعض التمرينات المجهدة ثم قم بالاستحمام بالماء الدافئ المائل للحرارة ثم قم بالجلوس على الكرسي والاسترخاء. في هذه الحالة سوف يكون الجسد متعبا أما العقل فإنه سيكون يقظا وواعيا. إذا شعرت أن هناك بعض الريق الذي تجمع في فمك فابلعه حتى أثناء خروجك من الجسد.


الخروج :


عندما يأتي الوقت الذي حددته لنفسك لممارسة التجربة قم بإعطاء عقلك الباطن بعض الأوامر كأن تردد " الآن سوف أقوم بالاسترخاء التام والخروج من جسدي لفترة من الوقت ومن ثم سأرجع وأتذكر ذلك كله". قم بتمارين الاسترخاء وتمارين زيادة الطاقة حتى تشعر بتثاقل في جسمك وهذه الحالة هي بداية "حالة السمو". أوقف تمارين الاسترخاء وزيادة الطاقة وقم بالتركيز على التنفس حيث سيساعدك على طرد أية أفكار قد تجول بذهنك. وتذكر كلما زاد صفاء ذهنك من الأفكار كلما زاد احتمال نجاح التجربة.


سوف يبدأ صوت يشبه صوت النحلة (أزيز) داخلك وحولك. سوف يزداد إلى أن يتحول إلى اهتزازات قوية على حسب نشاط مركز الطاقة (Chakra) لديك. إذا كان مركز الطاقة نشيطا جدا فإن هذا الشعور سيكون مدهشا بل ومرعبا ( إذا لم تكن تعرف ما الذي يجري). ستحس بأن نبضات قلبك تسرع بشكل غير معقول. عليك أن تعرف بأن هذا ليس قلبك وإنما مركز طاقة القلب. ببساطة تجاهل هذا الشعور.


هذا الشعور سوف يصل إلى ذروته عندما يبدأ جسمك النجمي بالاستجابة. أنت الآن تخرج من جسدك مع شعور بسيط بالسقوط تحس به في بطنك. الاهتزازات التي كنت تشعر بها تتحول الآن إلى صوت يشبه صوت القط عندما يكون مرتاحا وهو صوت يشبه الشخير إلى حد ما. أنت الآن " تطفو" أمام أو فوق جسدك تفصل بينكما مسافة قصيرة "بضعة أقدام". أوقف جميع التمارين – ركز – وابق في وضع هادئ.


هذا رائع! سوف تقول لنفسك نعم لقد فعلتها وأشعر بشعور رائع جدا. في المرة الأولى حدد وقت الخروج ببضع دقائق – مهم جدا – وأرجو أخذها بجدية.

تحرك في أنحاء الغرفة "ببطء". أنت في الحقيقة لا تملك أقداما تمشي بها ولا تحاول النظر إليها أبدا. قانون الجاذبية لا ينطبق الآن لذلك كن حذراً. فقط حاول أن تتحرك في غرفتك ببطء – لا تفكر كيف تتحرك ولكن أفعلها وحسب.


حافظ على السيطرة على عقلك. لا تتحمس كثيرا ولا تتخيل أو لا تتوقع أن ترى شيئا في الغرفة لم يكن موجودا أساساً. هذا أمر مهم حتى لا تقع في تأثير "أليس في بلاد العجائب". ولو تعرضت لهذا التأثير فسوف لن تتذكر أي شيء من تجربتك.


تعلم أن تزحف قبل أن تتعلم أن تطير؟ تستطيع الذهاب أبعد من غرفتك ولكن من المهم أن تحدد التجربة الأولى بما ذكر سابقا. الرجوع سوف يكون سهلا - ببساطة تحرك إلى جسدك وسوف تتم رحلتك ولكن مهلا.


انهض فوراً وسجل تجربتك في دفتر أو ورقة ما . سوف تحتاج إلى الكلمات الأساسية فقط فلا تتعب نفسك بكتابة مقالة كاملة.


ما هي الأضرار التي ممكن أن يتعرض لها من يقوم بهذه العملية هل ممكن أن تؤدي للجنون؟


لا توجد هناك أي أضرار بتاتا من ممارسة الخروج من الجسد


بس في موضوع بالمنتدى بتحدث عن الاضرار


*ما هي الشروط اللازمة لنجاح تجربة الخروج من الجسد؟


هناك ثلاثة شروط أساسية ومهمة لكي تكون التجربة ناجحة وهي :


- القدرة على الاسترخاء 100% والبقاء في وضع الوعي.


- على الشخص أن يكون قادراً على تحريك نقطة الوعي إلى خارج الجسم.


- يجب أن يكون لدى الشخص طاقة ذهنية كافية كي يكون قادرا على التحكم بالرحلة النجمية وبأحداثها


ما هي الأبعاد التي يمكن دخولها عند الخروج من الجسد؟


هناك البعد المادي ( Physical Dimension) حيث يكون الشخص قادرا على مشاهدة العالم كما هو وبأحداثه التي تقع في نفس الوقت. مثلا يمكنك أن تذهب خارج المنزل وترى الناس منهمكين في أعمالهم بإمكانك أن تخبرهم أنهم كانوا يفعلون كذا وكذا. بعدها يمكنك أن تقوم بالدوران حول الكرة الأرضية والذهاب إلى القمر الخ...


البعد الآخر هو البعد النجمي ( Astral Dimension ) وهو البعد الذي يلي البعد المادي مباشرة. هذا البعد يلتقط أفكار وأحلام وذكريات وتقليعات كل كائن حي على وجه الأرض ويحولها إلى حقائق وكائنات. أي أن محتوى هذا العالم هو نتاج الطاقة الإبداعية الهائلة لدى كل إنسان ومخلوق. إنه عالم يصعب وصفه ولا سبيل لفهمه إلا بتجربته. هذا البعد يختلف عن البعد المادي بأن الوقت فيه يمكن التحكم فيه. فمثلا خمس دقائق في العالم المادي يمكن تمديدها إلى ساعات في البعد النجمي.


الخطوات التعليمية الكاملة والمضمونة للاسقاط النجمي للمبتدئين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأضع لكم في هذا المستند كل خطوة تتعلق بالاسقاط النجمي واعلم انك اذا فشلت في الخروج من الجسد فقل لنفسك اني لم حصل على الطاقة الكافية للخروج


تمهيد


1- كل علم من علوم الطاقة يحتاج لمصدر طاقة قوي ومعتمد لكي يمارس جميع انواع علوم الطاقة


2- تختلف كمية الطاقة المستهلكة من فرع لآخر .. مثلا ان الاسقاط يحتاج الى كمية هائلة من الطاقة حتى تتمكن الخروج بينما فتح العين الثالثة يحتاج الى نصف قيمة الطاقة المستخدمة في الاسقاط وكمية الطاقة المستهلكة في تحريك الاشياء تساوي ثلاثة ارباع من كمية الاسقاط هذا لتحريك لهب شمعا وطبعا تختلف وتتزايد لتحريك ورقة او حجر ....... الخ


3- كل فرع من فروع الطاقة يعتمد على التشاكرات وليس بالضرورة ان تكون التشاكرات محفزة 100% فقط تحتاج التشاكيرا التي يتم بها عمل احد فروع الطاقة مثلا العين الثالثة تحتاج لتشاكيرا الغدة الصنوبرية الواقعة بين الحاجبين ...... الخ


4- الاصرار والعزيمة والارادة والايمان بالقضية هي عوامل رئيسية لنجاح العلم الذي تود تعلمه فلا تقل لن افعلها بل قل اني سأفعلها اليوم وكن على يقين انك ستفعلها



مايقلل كمية الطاقة وما يزيدها


1- بعض انواع الطعام التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة مثل اللحوم الحمراء


2- اللحوم البيضاء تستهلك كمية متوسطة من الطاقة وايضا لاينصح بالاكثار منها


3- المأكولات النباتية دائما مايصاحبها كميات كبيرة من الطاقة وينصح بأكل الاطعمة النباتية مثلا الاكثار من الخبز والكرفس والبطاطا


4- الراحه الدائمة تشتت عمل الطاقة وتراكمها دون فائدة من استخدامها


5- الرياضه محفزة اساسية لمعظم التشاكيرات وخصوصا رياضة السلة والسباحه لكن لا بأس بممارسة اي نوع من انواع الرياضة


6- السهر ( آفة الطاقة ) يعتبر السهر من آفات الطاقة الذي يستهلك كمية هائلة من الطاقة ويشتت التركيز ويعرقل عملية التأمل دائما


7- السيكارا ( ملك الموت ) من آفات الانسان الطبيعية السيكارا ( الدخان )


8- الخروج تحت ضوء الشمس يضاعف كميات الطاقة ويحفز التشاكيرات ويفعل التشاكيرات الثانوية ويجعلها تعمل عمل التشاكرات الاساسية


9- المشروبات الغازية تحدث ضمور في مراكز الشاكيرات فيرجى التقليل منها



بعض الممارسات للذين يجدون صعوبة في جمع الطاقة


1- تمرين كأس الماء ... تمرين سهل جدا هذا التمرين يجعل من الطاقة تتزايد بكمية كبيرة بسرعة كبيرة وهوكالتالي اجلب كاس مملوء بالمياه المعدنية واجلس جلسة الهندي كما تجلس للتأمل افرغ عقلك من الافكار .. ضع يدك اليمنى على كأس الماء لتكون شبه مماسية اي انها قريبة على الكأس ولا تلامس الكأس وبعدما تفرغ رأسك من الافكار تخيل خروج الطاقة من يدك اليمنى تنزل في كأس الماء ابق على هذا الوضع حتى تشعر بتنافر بين يدك والكأس كتنافر المغناطيس مع بعضه .... هذا يعني ان الماء امتلأ بالطاقة .. قم بشرب الماء .. ستشعر تفجر طاقة كبيرة في جميع انحاء جسمك ... وعندما تشعر بهذا اعرف ان جسدك حصل على كمية كبيرة من الطاقة .


2- كسب الطاقة من اشعة الشمس ... في كل يوم عند اول الشروق وعند الغروب ... اجلس بوضعية التأمل وانظر الى قرص الشمس بدون ان ترمش العين وحتى ان رمشت استمر في النظر مدة لا تقل عن 15 دقيقة وهذا التمرين يقوي المراكز الرئيسية للتشاكيرا واهمها الجذرية والصنوبرية


3- التامل ... للتأمل انواع وممارسات واماكن عديدة وابرزها جلسة الهندي على جرف البحر انت توفر ذلك لكن لا بأس التأمل في غرفة هادئة في اي وقت وان امكن ممارسته في الاوقات الثلاث الفجر ... الضهر ... الليل


4- التنفس الايقاعي ....يعتبر هذا النوع من الممارسات هو الأكفأ في جمع الطاقة حيث يقوم برفع كمية الطاقة ضعف الطاقة الموجودة في جسمك وكل مرة يرفعها ضعف اي اذا كانت نسبة طاقة 20 على سبي المثال فسترتفع وتصل الى 40 وفي المة الثانية ستصل الى 80 وهكذا واعلم ان كمية الطاقة لا تحدد ب رقم 100 فيمكن لأي طاقة تصل الى 1000 او 10000 ان كان الشخص قادرا على ةصةلها الى هذه النسبة ...واليكم كيفية التنفس الايقاعي ... كما اعتدنا القيام بجلسة الهندي افرغ رأسك من الافكار ( البعض يلاقون صعوبة في افراغ الرأس من الافكار وفي حقيقة الشي هي لا يمكن لأي عقل افراغه من الافكار بل المقصود من هذا فكر بشيء واحد فقط ولا تشتت تفكيرك وتشعبه فمثلا فكر فقط بأنك ستفعل تنفس ايقاعي ضع هذه الجملة برأسك فقط ) .. اذن هنا استطعنا منافراغ رأسنا من الافكار عندها نقوم بالتنفس ... عملية التنفس ستكون شهيق من الانف ومن ثم حبس الهواء ومن ثم زفير من الفم ومن ثم كتم الهواء وهي كالتالي ... الشهيق لمدة 6 ثانية من الانف ومن ثم حبس الانفاس لمدة 12 ثانية اي تضاعفها وزفير ل 6 ثانية وكتم ل 12 ثانية ايضا تضاعفها واعمل هذا التمرين ل15 مرة في الصباح و15 مرة في الضهر و15 مره في المساء


بعدما حصلنا على كمية من الطاقة كافية للخروج من الجسد تبقى امرا هام وهو ممارسة الاحلام الجلية ( الاحلام الواضحه ) وهي الشعور بأنك تحلم عندما تحلم


التدرب على الاحلام الواضحه ...... عندما تحلم في كل مرة سجل حلمك في ورقة او في الهاتف وقم بمراجعته يوميا حتى تتمكن من حفظها بسهولة قم بتسجيل حلمك لمدة عشرة ايام حتى يكون معك 10 احلام او اكثر


من فوائد الاحلام الجلية عندما تقوم ببمارسة الاسقاط تكون واعيا تماما وعندما تفيق من الاسقاط تذكر ما حدث في رحلتك


تقلل نسبة الاصوات والاهتزازات والخوف



والآن طريقة الاسقاط النجمي وممارسته


انا اعتبرها الطريق الأضمن والافضل وهي طرقة جلسة كرسي الحلاق



1- ضع كرسي يشبه كرسي الحلاق اي يحتوي على متكأ من الرأس ومتكأ من مكان الايدي واجلس وضع تحت قدميك وسادة.


2- مارس تنفس ايقاعي وتأمل خمسة دقائق .... ويحبذ قبل ذلك ان تقوم بالاستحمام.


3- بعد وضعية التنفس اصبحنا مهيئين للقيام بعملية الاسقاط اغمض عينيك وضع يديك على متكأ الكرسي وضع راسك على المتكأ.


4- تخيل كره حمراء تدور حولك ركز فيها كثيرا حتى تختفي تشعر بخدر في جسمك او بالاحرى برودة تشبه برودة البنج.


5- بعد ذلك ستدخل في ظلمة شديدة وتشعر بطاقة في جبينك في منطقة الغدة الصنوبرية بين الحاجبين تشبه الوخز او الخدر.


6- عند بدء الظلمة ستسمع دقات قلبك قوية جدا وكأنها آلة الدمام تدق في اذنيك.


7- سيختفي صوت الدمام وستسمع صوت شخير قوي.


8- وبعدها ستسمع عدة اصوات منها عواء وصراخ وصوت ضرب خشب واعلم انها مجرد ترجمة للأصوات المخزونة في الدماغ تضهر على هذه الشاكلة فلا تخف منها لأنها سرعان ما تختفي اذا تجنبتها بمجرد عدم الاهتمام بها .


9- ستقع في ظلمة كبيرة وتجرك نحو دوامة وسرعان ما تختفي هذه الظلمة وستجد نفسك فوق سريرك


بجسدك الفيزيائي حاول ان لا تطير في المرة الاولى تعلم الزحف اولا.



اخي العزيز التمارين المذكوره اعلاه ليس من الضرورة اتقانها كلها بل خذ التمارين حسب احتياجك لطاقتك او نسبة طاقتك في جسمك لكني انصح


بإستخدام التنفس الايقاعي على الدوام وطبعا لو قمت بجمع اكبر طاقة ممكنة ستجعل من تجربة الاسقاط كشربة ماء ... وبرأيي ان الاسقاط مفتاح فروع


علم الطاقة لأنه عند الخروج ستتفعل جميع مراكز التاشكيرات


هذا ولكم مني خالص الشكر والتقدير ولا اعتقد اني لم اذكر شيء يخص الاسقاط بل كل شيء فصلته تفصيل تام.. تحياتي للجميع


شرح تمرين الاسقاط النجمى ..وطريقه تطبيقه من الالف للياء

مرحباً بكم في دورة الخروج من الجسد والتحكم في الأحلام الإلكترونية ، سأرشدكم في هذه الدورة لاكتشاف القدرات الكامنة داخلكم .. وأساعدكم في تجربة سترون أنها ستكون أجمل تجارب الحياة

يوجد للخروج من الجسد عدة مناهج اخترت منها منهج.. الجزء الأول منه.. سهل التطبيق ويمكن تدريسه بسهوله عبر الإنترنت ..

المطلوب منكم هو قراءة المحاضرة المرسلة لكم وتطبيق تمارينها .


قد يلاحظ المهتمين بظاهرة الخروج من الجسد أن كل الكتب ومواقع الإنترنت والمقالات التي تتكلم عن طريقته وتعلمها هو بأن تعطي تمارين خطوة بخطوة وتنتهي بأن تخرج من جسمك كأن يطلب من شخص أن ينام ثم يتنفس ثم يتخيل.. إلخ.. إلخ وفي الآخر يجسد نفسه خارج جسمه ..وهذا في رأيي أمر ناقص في تعليم الخروج من الجسد فالعبرة ليس بالخطوات ولا بطريقة الخروج من الجسد ، العبرة في هل هذا الجسد قادر على الخروج أم لا ، لأنه إن لم يكن الجسد مهيأ ليعطي نتائج مع طرق الخروج من الجسد فلن ينفع معه أي تقنية خروج يقرأ أو يسمع عنها ..وإن كان قادرا ستنفع معه أغلب الطرق .. ولتهيأ شخص على أن يكون قادر على الخروج من الجسد وتعطي التقنيات نتائج ناجحة معه يجب أن يمر على أحد مناهج التدريب التي تطور قدرة الشخص على الخروج من جسمه يوما بعد يوم ..كمثل هذا المنهج الذي أخترته لكم ..فالتطور في القدرات ليس أمرا يأتي بين يوم وليله إنما هو أمر يحتاج لوقت ليس بقصير من التمارين كي تصل للتطور الذي تنشد ..سيكون التدريب يومي وتدريجي يبدأ بتمارين بسيطة جداً ويتدرج في مستوى السهولة والصعوبة مع الأسابيع ..


مقدمة : يعتبر الخروج من الجسد ظاهرة طبيعية تحصل لكل البشر عند النوم ..فنحن كمسلمين نعلم فيما لا يقبل الشك أننا عندما ننام تنفصل النفس عن الجسد وتقوم برحلاتها ثم تعود للجسد المادي حين نستيقظ ..

ويظهر هذا واضحاً في قوله تعالى : (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الزمر : 42


لذا سمي النوم بالموتة الصغرى ..الفرق الوحيد بين النوم وبين

الخروج من الجسد هو أننا عندما ننام لا ندرك الوعي ..أما في الخروج من الجسد تخرج النفس باصطحاب الوعي ..ويرافق عقلنا هذا الجسد الغير مرئي لعالم الأحلام.. قد تكون الفكرة لمن لم يسمع من قبل بالخروج من الجسد ..غريبة بعض الشيء ..وقد يظنها الآخرون ضرب من الخيال ..أو حتى شعوذة ..الحقيقة أنها أرقى ما يمكن أن يمر به إنسان .. يعجز عن وصفها الكلام ..عندما تتحرر من جسدك المادي وتنزع عنك مادية هذا العالم بما في ذلك جسدك أنت ..وتبقى عبارة عن وعي وجسد شفاف .

. الخروج من الجسد أمر ليس فيه لبس ..أي لا ينفع أن يقول شخص أظن أني خرجت من جسمي لأنه ما أن يحصل له خروج من الجسد سيعرف تمام المعرفة أنه قد حصل ..ولا يمكن أن يظن أي شخص أن الخروج من الجسد نوع من التأمل أو من الخيال أو من أنواع التنويم الإيحائي ..إنه بإختصار واضح ستعرفه ما أن تجربه .. وليس له علاقة بالقرين كما سألني بعض الأشخاص ..فما يخرج هو وعيك أنت يحمله الجسم اللامرئي الذي ندعوه النفس ويدعوه الغرب بالجسم النجمي والبعض بالأثيري ..في النهاية هو جسم شفاف غير مرئي ..جزء منا نحن ..ينفصل عنا عندما ننام ثم يعود عندما نستيقظ ..كل ليلة..


وهناك عدة طرق للخروج من الجسد :

الطبيعي منها هو : الإسقاط النجمي ، إستيقاظ الوعي خلال النوم أثناء الحلم ، التجارب القريبة من الموت ، الموت نفسه .

الغير طبيعي : إستخدام عقاقير وأعشاب مخدرة ، إستخدام الأرواح والجن بما عندهم من قدرات لمساعدة الشخص على الخروج من الجسد ، قراءة تعاويذ شركية يستخدمها بعض الوثنيين تعطيهم القدرة على الخروج من الجسد

.

فالخروج من الجسد بالطريقة السليمة ..أمر طبيعي قد يحصل لكل إنسان ولا يغضب الله سبحانه وتعالى ، أما الخروج من الجسد بإستخدام الطرق الغير طبيعية فمضر ..وقد لا حظت شخصيا أن كل من يستخدمون الطرق الغير طبيعية يكون خروجهم من الجسد مشوش ومؤذي للجسم المادي مع الوقت .

الإسقاط النجمي : عندما تقف أمام مرآة وترى صورتك فيها هذا معناه أن ما تراه في المرآة إسقاط لصورتك الحقيقية ..لهذا سمي الإسقاط النجمي بهذا الإسم ..لأن جسمك المادي موجود في مكان مادي وتسقط الصورة الأثيرية منه في عالم الأثير ..وهي أكثر كلمة مرادفة للخروج من الجسد .

إستيقاظ الوعي خلال النوم وأثناء الحلم : يعني أننا لكي نخرج من الجسد يجب على الأقل أن نتعلم كيفية الوعي داخل الحلم، أي أن نعي داخل الحلم أننا نحلم وأن ما نحن فيه هو حلم ..إن وصل الشخص لمرحلة أن يدرك أنه يحلم خلال حلم ما ..سيصبح سهل عليه أن يتحكم بجسمه الأثيري و يقوم بالخروج من الجسد مادام تمكن من الوعي . يجب أن نفرق بين أنواع ما يراه النائم وهو الرؤيا من الله أو من الملك الموكل من الأحلام أو الكابوس والحلم المحزن من الشيطان أو الحلم الذي يحدث المرء به نفسه فيحلم به ..ما سيساعد في الخروج من الجسد خلال الحلم هو ما يحدث به المرء نفسه فيحلم به .

لذا أغلب دورات الخروج من الجسد يجب أن تبدأ من نقطة التحكم في الأحلام .

التجارب القريبة من الموت : يخلط البعض بين الخروج من الجسد العادي وبين التجارب القريبة من الموت ..لأن الخروج من الجسد هو الكل والتجارب القريبة من الموت هو جزء منها ولا يحصل لأي شخص إنما لأشخاص جسمهم المادي في حالة خطر كإمرأة في حالة ولادة أو شخص مصاب في حادث .

.قد يحصل لمن يمر بخطر مفاجيء يهدد الجسم المادي خروج من الجسد يسمى هنا التجارب القريبة من الموت

..أي أن الجسم في حالة الأذى المادي الشديد يؤدي لخروج من الجسد أما الخروج من الجسد نفسه ليس مؤديا لأذى مادي .

الموت : كلنا نعرفه وسنجربه مرة واحدة ..وأسأل الله أن يحسن خاتمتي وإياكم جميعاً.

إستخدام العقاقير والأدوية المخدرة : بعض الأشخاص يستخدمون الأدوية المخدرة والعقاقير المهلوسة ليقوموا بالخروج من الجسد ..وهذا يؤدي لضرر في جسمهم المادي ووظيفة الأدوية هذه ليست مخرجة للجسم الأثيري إنما هي تجعل الجسم المادي في حالة غير طبيعية قد يتخيل ويرى هلوسات ويظنها خروج من الجسد وقد يحصل له خروج من الجسد إنما مشوش ولا يرى فيه إلا الجانب المظلم والخبيث من عالم الأفكار.


وهنا يوجد فرق بين من يضعون بعض العطر الطيب الرائحة ويساعدهم على الإسترخاء وبين من يستخدمون الأدوية المخدرة ، فلا بأس من وضع بعض قطرات من عطور مهدأة تساعد الشخص على الإسترخاء والنوم ..كعطر الخزامى أو الياسمين أو ما شابههم .


إستخدام الأرواح : أيضا ممن قابلت ..رأيت أشخاص يخرجون من أجسادهم بمساعدة أرواح وجن ، وهذا في رأيي أعظم خطر يقدم عليه إنسان.. فما خلقهم الله مختفين عن نظرنا لكي نتطاول و نكسر الحاجز ونختلط بهم ..ومن يعتمد على قدرة كائن آخر ويهمل قدرته يكون بهذا أضعف قدرته الشخصية مع الزمن . نصيحتي الذهبية هي أن لا تدخلوا هذا العالم ..حتى لو رأيتم أشخاص دخلوه ورأيتم تجارب يحكونها لكم فلا تقلدوهم ..لأنه من الأشخاص الذين يتعاملون بالأرواح لا تعرف من يتعامل منهم بما يرضي الله ومن الذي يرضيهم على حساب رضى الله سبحانه وتعالى ، وحتى القلة التي تعمل مع الأرواح وتخاف الله تكون هذه قدرة خاصة بهم لا تقبل التقليد .


قراءة تعاويذ شركية : رأيت أشخاص ممن تدربوا في الهند يستخدمون بعض التعاويذ والجمل الشركية يكررونها بضعة مرات تساعدهم في عملية الخروج من الجسد ، وهذه تكون إما إستحضار بواسطة الشرك بالله والتوسل لغيره وبعضها يكون إعتقاد يعمل حسب قوانين العقل الباطن ..فيصدقون أن التعاويذ الشركية لها فائدة بينما عقلهم الباطن وإيمانهم بأنها أعطتهم قدرة هو الذي أفادهم .


توجد ترانيم غير شركية تستخدم طاقة الصوت أو طاقة رنة الحرف سواء كانت الترنيمة منطوقة باللسان أو منطوقة عقلياً بلا صوت ..هذه مفيدة ..ويمكن إستخدامها ..


أين نذهب عندما نخرج من الجسم ؟

ما نذهب إليه هو إنعكاس لكل شيء في عالم الواقع بالإضافة لما يداخله من عالم الأفكار ..تحكمه قوانين مشابهة للقوانين التي تحكم الحلم ..لذا يمكن تسميته عالم الأحلام . بمعنى أن في الخروج من الجسد ..يتأثر العالم الذي نذهب إليه بالأفكار ..وكأنه صورة منعكسة لما نراه ونفكر به..أي أنك قد تخرج من جسمك المادي وتجد نفسك واقفا بجسد شفاف بصحبة وعيك وترى جسمك المادي في آخر الغرفة نائماً وترى كل شيء كما هو في الغرفة ..لكن ما أن تفكر بوجود شجرة داخل الغرفة ستراها كما فكرت بها وهكذا ..

بعض الأشخاص يكون الخروج من الجسد عنده لا يتعدى صورة عالم الواقع والآخرون يجدون أنهم قادرين على الذهاب لعالم الأفكار ..كل ذلك يتباين من شخص لآخر .. في دروس قادمة سأشرح لكم أكثر عن ماهية المكان الذي نكون فيه خلال الخروج من الجسد


.

تمارين وتعليمات الإسبوع الأول :

التعليمات المهمة المصاحبة للتمارين : أهم أمر يجب أن تقوم به هو زيادة الوعي..لأنه بقدر الوعي في عالم الواقع تكون واعياً في عالم الأحلام وبالتالي قادر على التحكم في الحلم والخروج من الجسد. أي أنه يجب أن تكون حاضر الذهن في كل أمر تفعله في حياتك العادية ..

مثلاً: عندما يستيقظ شخص ما صباحا ..ويرتدي ملابسه ..حذائه ..يمسك بمفاتيحه ..يقود سيارته ..يوقفها ..ويمضي يوم عمله ..ويريد أن يعود يجد نفسه نسي أين وضع مفاتيحه ..ولا يتذكر ما قاله لأهله قبل خروجه من المنزل ولا يعرف أين وضع أوراقه ..مثل هذا الشخص لم يكن

حاضر الوعي خلال يومه .. إذن أول نقطة هي زيادة الوعي ..


التمرين الأول : الإسترخاء مرة في اليوم ويفضل قبل النوم ، على أن لا يقل هذا الإسترخاء عن خمس دقائق ليعطي مفعول جيد ..بالطبع يمكن أن يزيد عن الخمس دقائق لأي مدة يريدها المتدرب . ويكون الإسترخاء بسيطاً ويفضل عدم التفنن في التمارين ..والإلتزام بالقيام بها كما أذكرها ..يبدأ الإسترخاء بإرخاء العضلات بالتدريج كل عضلة على حدة ..ليس مهماً من أي عضلة تبدأ ، المهم أن تمر على كل عضلات الجسم وتتأكد من إرخاءها تماماً مع التركيز على عضلات الوجه ومابين الحاجبين حتى لا يكونا في وضع متشنج أو عبوس بدون قصد من الشخص نتيجة التركيز .. بعد المرور على كل عضلة وإعطاءها أمر بالإسترخاء ، يعاد المرور على عضلات الجسم مرة ثانية ..للتأكد من أن كل عضلات الجسم مسترخية ..لما لا يقل عن خمس دقائق ..


التمرين الثاني : عند الإستيقاظ يعود الجسم الأثيري والمادي معاً ويكون الشخص بين العالمين ، وعندما يتحرك الشخص يندمج الأثيري والمادي معاً كلياً ، لذا عند الإستيقاظ ما أن تفتح عينك أغلقها مرة أخرى ولا تتحرك ولا حتى تحرك إصبعاً واحداً..وأبدأ بتذكر الحلم الذي حلمت به بكل ما تستطيع من تفصيل من بدايته حتى نهايته وإذا أكملت تذكره فأذهب للحلم الذي حلمت به المرة السابقة وهكذا ..وعندما تستيقظ أكتب ماذا حصل معك وكيف تذكرت في تقريرك الذي سترسله لي آخر الإسبوع .


التمرين الثالث : هو تمرين إختياري لمن يصعب عليهم التمرين الثاني وهو تذكر الأحلام .. وهي ترنيمة تستخدم طاقة الحرف في التأثير على الشكرات لتساعد الشخص على تذكر وإسترجاع الأحلام وهي شكرة العين الثالثة وشكرة التاج..وهي ترنيمة تقال عقلياً أي غير منطوقة يقولها الشخص وهو يتذكر الحلم في التمرين السابق فتزيد قدرته على تذكر الأحلام .

الترنيمة تكون نطق حرف الميم عقلياً بشكل متصل وكالصدى تبدأ عادية وتتدرج في الخفوت إلى أن تنتهي منها ..تعيدها عدة مرات ..للتأثير على الشكرات العلوية ..
إقرأ المزيد.. Résumébloggeradsenseo

تجربة الخروج من الجسد مريم نور Out of Body Experience







فقط بعد الاستماع نريد التعليق منكم على صفحتنا  على الرابط التالي
https://www.facebook.com/khbra/posts/757408680966814
إقرأ المزيد.. Résumébloggeradsenseo

من جهة اخرى (الخروج من الجسد و بوابة الموت )


تعريف هذه الظاهرة باختصار هو أن بعض المرضي الذين تتوقف قلوبهم عن الخفقان لعدة دقائق نتيجة لسكتة قلبية او سكتة دماغية عندما يعودون للوعي بعد موتهم السريري و اقترابهم الشديد من الموت فان بعضهم يحكي عن وقائع غريبة حصلت لهم في عالم غير عالمنا هذا خلال الفترة التي سجل الاطباء فيها توقف قلوبهم او أدمغتهم عن الحياة. هنالك قاسم مشترك في كثير من الوقائع التي يرويها أؤلائك الذين مروا بهذه التجربة بغض النظر عن جنسياتهم او خلفياتهم الدينية أو التعليمية أو الثقافية و يشمل ذلك مايلي:


شعور المريض بانه قد خرج من جسده حيث ينظر لجسده المسجي من مكان أعلي و يري و يسمع الاطباء الذين يلتفون حول الجسد .

شعور المريض بانه قد مات ولكنه يدهش لتوقد ذهنه و وعيه الشديد بما حوله و وضوح الرؤيا لديه لدرجة تفوق ماكان عليه خلال حياته.

مروره بعد ذلك بنفق نوراني ضيق.

مشاهدته وتواصله مع بعض من مات من أقرباؤه.

مقابلته لكائن أو كائنات نورانية ( هنا يفسر كل مريض هذا الكائن أو الكائنات – التي لم تخبرهم من هي - حسب أعتقادهم الديني فبعض المسيحيين يرون فيها السيد المسيح و بعض اليهود يصفونها بانها ملائكة- و آخرون يفسرونها ب أشباح- ملاك حارس ....الخ – في كتاب قرأته لمسلمة شيعية كندية مرت بتلك التجربة كان تفسيرها لتلك الكائنات النورانية بانهم هم الائمة – آل البيت). وكل شخص يفسر الامر من وجهة نظره كما يريد هذا دليل اخر على ان التجربة ليست غامضة ابدا نظرا لختلاف تفسيرها عمليا ودينيا

يقوم كائن نوراني بعرض كل أعمال المتوفي عليه و هناك ينتفي الاحساس بالوقت حيث تعرض للمرء – في شكل شريط سينمائي - كل أعماله الدنيوية بتفصيل شديد و يري ويحس أثر عمله ( ان كان صالحا أو طالحا) علي الاخرين . يتم التاكيد و التشديد علي أهمية العمل الصالح و أن كل عمل يفعله المرء مهما كان تافها فانه يسجل و يعرض عليه .

يتم اخبار المريض بان ساعة وفاته الحقيقية لم تحن بعد لذا فعليه العودة لجسده – هنا يذكر كثير ممن خاضوا تلك التجربة بانهم كانوا يقاومون العودة و يفضلون البقاء في الجانب الآخر حيث كانوا يشعرون بسعادة لاتوصف.

يعاود القلب أو الدماغ المتعطل العمل – يعود الوعي للمريض.

ينتفي الخوف من الموت تماما عند من مروا بتلك التجربة حيث انهم يصبحون موقنيين تماما بان الموت ماهو الا بداية لمرحلة أخري من الوجود.


كما نعلم نحن المسلمون ان الموت ليس نهايت المطاف بل بدايته فالدنيا مرحلة اختبار ليس اكثر

أكثر ما ادهش الاطباء و الباحثين في هذه الظاهرة هو ان الناجين من الموت كانوا


يصفون للاطباء بدقة شديدة ماكان يفعله و يقوله الطاقم الطبي الملتف حول اجسادهم


الهامدة في و قت كانت كل الاجهزة الطبية الموصولة بادمغتهم و قلوبهم تؤكد حدوث الموت السريري المؤقت لهم - بل أن بعض أولائك المرضي الذين ادهشوا اطباؤهم فيما بعد بدقة وصفهم هذا- كانت جراحة الدماغ التي تجري لهم آنذاك تتطلب تغطية عيونهم


و آذانهم بشريط لاصق ولكن علي الرغم من ذلك ابصروا و سمعوا كل شئ كان يدور حولهم و هم خارج جسدهم ينظرون – من أعلى - للاطباء الذين كانوا يحاولون اعادة الحياة لجسدهم المتهالك.


هنالك مئات المقالات و الكتب حول تلك الظاهرة الفها غير الاطباء كثير منهم ادعياء و


روحانيون لذا فانني ساتجاهل تلك الكتابات تماما في هذا المقال الذي ساركز فيه علي


دراسات الاطباء و العلماء كما و سأقوم بتلخيص بحث شيق كتبه


مؤخرا د بيم فان لوميل – أخصائي أمراض القلب الهولندي حشد له 51 مرجعا علميا و


اطروحة بحثه هذا هو ان وعي الانسان بذاته سيستمر بعد الموت.

كما و سبق ذكره فان دكتور ريمون مودي ( طبيب حاصل علي درجة الدكتوراه يعمل حاليا أستاذا جامعيا و رئيس قسم بجامعة نيفادا الامريكية) هو أول من نشر كتابا عن ظاهرة ال NDE عام 1975 بعنوان ' حياة بعد حياة ' . و في كتابه هذا (ص 90-96) يصف بعض من مروا بتلك التجربة بأنها ' كعودة المرء لداره' ك 'التخرج' و ' كالهروب من السجن' و 'كاليقظة بعد النوم'.

كمسلم أؤمن بما يؤكده الدين ألاسلامي بان من يموت لايعود للحياة مرة أخري ولكني أعتقد بان الذين مروا ب 'تجربة ألاقتراب من الموت'- قد أقتربوا – أكثر مايكون ألاقتراب من الموت- دون أن يموتو , و كما وأن الشخص الذي يقترب من البحر يبدأ في أستنشاق هواء البحر العليل قبل الوصول اليه فكذلك الحال هنا.

أكثر مالفت انتباهي في قصص ال NDE المسجلة في الكتب التي ذكرتها سابقا هو أن معظمها قد حدث لاناس غربيين مسيحيين – و الركن الاساسي في الدين المسيحي هو الايمان بعقيدة الخلاص . قصص أؤلائك الناجين من الموت تكاد تخلو تماما من أي سؤال عن ألايمان بتلك العقيدة- ولكن كل قصصهم تقريبا تتحدث عن مبدأ المحاسبة علي كل صغيرة و كبيرة و علي أهمية العمل الصالح.

لا أؤمن بان كل ما رآه المقتربون من الموت – في الجانب الآخر – هو الحق , فتلك التجربة مثل 'الكشف' عند الصوفية هي تجربة 'ذاتية' تهم مصداقيتها في المقام ألاول الشخص الذي مر بتلك التجربة – الا أننا مثل الباحثين ألاخرين في هذه الظاهرة يمكننا تعلم الكثير من اولائك الذين مروا بتلك التجربة.

يعتبر دكتور ملفن موريس أخصائي طب الاطفال والبروفسير بجامعة ولاية واشنطون من رواد دراسة تجربة الاقتراب من الموت عند الاطفال و قد قام باجراء دراسة – مع ثمانية آخرين – نشرت في عدد نوفمبر 1986 ل 'الدورية الامريكية لامراض الاطفال' توصل فيها لقناعة تامة بأن المرضي الذين يمرون بال NDE يجب أن يكونوا علي حافة الموت حتي يمروا بتلك التجربة (مقارنة مع 121 مرضي آخرين ذو حالات خطرة - و آخرون يتعاطون أدوية مخدرة لكنهم لم يكونوا علي حافة الموت- لم تتوقف قلوبهم و ادمغتهم عن العمل مؤقتا).

في كتابه 'قريب من النور' يذكر ملفن موريس بان اهتمام كيم كلارك – اخصائية العلاج النفسي بمستشفي بمدينة سياتل و زميلته في الدراسة المذكورة أعلاه – بتجربة الاقتراب من الموت , قد بدأ عندما التقت كيم كلارك بمريضة قلب بالمستشفي الذي تعمل فيه و ذلك لتقديم النصح النفسي للمريضة التي مرت بذبحة صدرية حادة . لم تكن المريضة
مهتمة بنصائح كيم بل كانت راغبة في اخبارها كيف انها قد خرجت من جسدها – اثناء
محاولة الاطباء انقاذها – و كيف انها وهي خارج جسدها كانت تري كل المستشفي من
اعلي الجو. و لاثبات ذلك اصرت المريضة بانها وهي في تلك الحالة قد رات فردة حذاء في مسطبة فوق شباك مكتب كيم كلارك الواقع في الطابق الخامس عشر من المستشفي . فتحت كيم الشباك ولم تري الحذاء و هي داخل مكتبها – الا انه مع اصرار المريضة تسلقت كيم حافة الشباك و مدت يدها اعلي المسطبة و هنالك عثرت علي فردة الحذاء.

يذكر د . موريس بان تفاصيل تجربة الاقتراب من الموت عند الاطفال مشابهة للتجربة عند الراشدين الا في جانب واحد الا وهو خلو تجارب الاطفال من مراجعة ماعملوه اثناء حياتهم – أي ان اعمالهم لاتعرض عليهم و لايسألون عنها كما يحدث عند البالغين . في صفحة 161-162 من كتاب ' قريب من النور' يوجد النص التالي : “ the striking difference was the lack of a life review in the seventeen childhood NDEs Bush examined, no one had a life review. Yet other events were every bit as powerful as any found in the adult literature.”

الا يذكرنا ذلك بحديث المصطفي عليه الصلاة و السلام ' رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يعقل'.

نتيجة لابحاثه المتعددة حول ظاهرة الاقتراب من الموت فقد أصبح دكتور بيم فان لوميل متشككا فيما هو متفق عليه في الاوساظ العلمية حول طبيعة و وظيفة المخ. فالنظرية العلمية السائدة منذ عشرات السنين تؤمن بان كل مايعرفه الشخص من معلومات ( حول ذاته , ذكرياته , معارفه , اعتقاداته و مااكتسبه من معارف ....الخ – كل ذلك الكم الهائل من المعلومات بما تحتويه من صور – اصوات – روائح و العلاقات المعقدة بين هذه المعلومات) يتم تخزينها داخل جهاز المخ . و عند موت المرء يتعطل عمل المخ و لايمكن استرجاع المعلومات التي خزنت فيه.

في كتاباته و مقابلاته يحوم دكتور بيم فان لوميل حول الدعوة لنظرية جديدة حول طبيعة عمل المخ – لم يأطرها تماما بعد - محور مايدعو له هو أن المخ ماهو الا جهاز استقبال ( وجهاز أرسال أحيانا) أشبه مايكون بجهاز التلفاز. و أن ذاكرة الشخص و وعيه بذاته ( شخصيته – ذكرياته - و ماتعلمه من معارف ...الخ) كل تلك المعلومات التي تتكون منها شخصية الفرد يتم تخزينها في مكان آخر خارج المخ و خارج جسد الانسان . يمضي دكتور بيم فان لوميل فيقول بانه كما و ان جهاز التلفاز يتم ضبطه لاستقبال موجات (قنوات) كهرومغناطيسية معينة من بلايين الموجات الكهرومغناظيسية التي تملا الاثير حولنا و التي لانشعر بوجودها - فكذلك الحال مع المخ فهو مجهز بحيث يقوم بالتقاط الموجات (ذكريات – وعي الفرد بذاته ...) الخاصة بالشخص المعني فقط.

عندما يتعطل جهاز التلفاز (يموت) فان الموجات (قنوات ) التي كان يقوم بالتقاطها لا تتعطل ولا تتوقف بل يتم التقاطها بواسطة جهاز آخر – كذلك الحال بالنسبة للذين بمرون بتجربة الاقتراب من الموت حسب أعتقاد دكتور بيم فان لوميل . فاؤلائك الناس قد تعطلت أمخاخهم عن العمل مؤقتا أما ذاتهم و ذكرياتهم و مكونات شخصيتهم الاخري فهي موجودة ابدا خارج اجسادهم – و هم اثناء أقترابهم من الموت يقيض لهم استخدام أدوات أخري اكثر حدة و جودة – لانعرف عنها شيء - لالتقاط تلك الموجات الخاصة بهم.

يصرح دكتور بيم فان لوميل بانه بعد أبحاثه و دراساته لظاهرة الاقتراب من الموت قد وصل الي قناعة تامة بان الجسد و الروح شيئين منفصلين و ان الوعي بالذات سيستمر بعد الموت وأنه قد اصبح يؤمن بان الموت ليس نهاية المطاف بل هو باب نولج منه لنوع آخر من الحياة.
-------------------------------------------------
محاولة تحليل للتجربة بشكل اخر من تحليلي

هذه نظريات بعض العلماء الذين درسو الظاهرة فسروها علميا وبالنسبة للدين الذي
ينتمون اليه اما الان سوفةاشرح نظريتي بعد قرائتي الكثيرة في الموضوع وتمعني فيه
سوف اطرح نظريتي العلمية الشخصية وسوف اطرح نظريتي للتجربة بالدين

نظرية العقل الباطن

هذه النظرية افسرها بالعقل الباطن جميع البشر ينظرون للعقل من ناحية استخدامهم له وهو العقل الظاهر وكما اقول دائما مهما استخدما الانسان من عقله فأنه لا يستخدم سوى جزء صغير من عقله الكلي بنسة 10 % والدليل على ذلك تفرغ طاقة العقل في الاحلام عند النوم فتحليلي لنظرية العقل الباطن عندما يكون الانسان في حالة حرجة يفرز عقله موادا وافرازات كثرة ليقى العقل في حالة من الوعي الادراك الحسي فكما نقراء في تلك القصص في تجارب الموت الناس الذين رمو بالتجربة كان يذكرون بشكل دائم كلمة احسست او شعرت وهذه الكلمة تنطق على ما هو مشعور به والشعور يأتي عن طريق الجسد فقط لا غير لانه كان مادي يشعر ويحس وفي تلك التجارب ايضا يقولون شاهدو جسم نوراني او شاهدو نور في اخر النفق الى اخره حسنا عزيزي القارئ سوف اعرض عليك تجربة ضغيرة قبل الشرح انت جالس الان في غرفة بها انوار اغلق عينيك الاثنتين ثم اضغط على عينك عند زاوية العين قليلا ستجد انك تشاهد اضواء حمراء او اضواء بيضاء حسب سير الدم في مجرى جفت العين وهذا يعني ان النور الذي يشاهدوه ليس شيء مهم لان الارازات في العقل عند شعور الجسد بالمرض وانهاك شديد وتحت علاج الاطباء في المستشفى سيكون هناك ضغط هائل على العقل الباطن وسوف يفرز بكل طاقته وقوته ليبقى في حالة الوعي المستمر ليشعر ويرى ايضا ما يحدث وسوف ينطلق بكل قوته حتى انه يستطيع روية ما يحدث داخل الغرفة حتى اذا احس بالخطر الشديد يحاول انعاش الجسد للخروج من حالة الثبات النائم وهنا تجد العقل الظاهر يختلط بالعقل الباطن وتجد ان صاحب الجسد بدء يهلوس بأمرو لا يمكن تصديقها وبعد خروجه من هذه الحالة المزرية سوف يشرح ما حدث للاطباء وهم سوف يفسرها بترجة الاقتراب من الموت وللعلوم ان الجسد لا يموت بشكل فوري وتوجد في جميع سجلات الطب ان القلب يتوقف عن النبض والاكسجين المتبقي في الجسد سوف يصعد للعقل ويبقى فيه مدة تتراوح بين 7 الى 10 دقائق وهنا ستجد عند الانسان في حالة هلوسة غير طبيعية وهذه هي الحقيقة حتى ينقطع الاكسجين من العقل بعد توقف القلب هنا تحدث الوفاة .
شرحت لكم لان النظرية علميا وطبيا اما الان لو اردنا مجارت الموضوع بشكل اخر لبعض الروايات الذين يقولون انهم شاهدو الاموات بعد دفنهم لهم سوف اشرح لكم نظرية ولكم الحكم بها .
نظرية عالم البرزخ
لو قرأتم في الكتب عن الموت ستجدون انه هناك بعد الموت يوجد عالم اسمه عالم البرزخ وقبل الخوض في الحديث يجب ان تعرف معنى الكلمة
ما هو معنى البرزخ ، و ما هي حقيقة عالم البرزخ ؟
لمعرفة معنى " البرزخ " لا بُدَّ و إن نعرف المعنى اللغوي له أولاً ، و إذا ما راجعنا كتب اللغة
و جدنا أن " البرزخ " هو : الحاجز بين الشيئين ، و المانع من اختلاطهما و امتزاجهما
و لقد جاء ذكر البرزخ في القرآن الكريم في مواضع ثلاث كلها بالمعنى المتقدم ، أما الآيات فهي :
1- قال الله تعالى في القرآن الكريم :
{ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ }
2- و قال تعالى أيضاً :
{ و جعل بينهما برزخاً و حجراً محجوراً }
3- و قال عَزَّ و جَلَّ أيضاً :
{ ... وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }
ثم إن القرآن الكريم استعمل هذه اللفظة لبيان أن هناك عالَماً آخراً يفصل بين الدنيا و الآخرة يمرُّ به
الإنسان ، إذ قال : " و من و رائهم برزخ ...
و الأحاديث الشريفة على غرار هذه الآية تؤكد على أن " البرزخ " هو الوقت الفاصل بين حياة الإنسان في عالم الدنيا و بين نشأته في عالم الآخرة ، أي من وقت موته إلى حين بعثه في يوم القيامة0
و في ما يلي نشير إلى بعض الأحاديث التي ذكرت البرزخ :
1- عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) ... و مَا الْبَرْزَخُ ؟ قَالَ : " الْقَبْرُ مُنْذُ حِينِ مَوْتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "

ونحن عزيزي القارئ لا نستطيع ان نعلم ماذا يحدث هناك في عالم الرزخ ومن ثم انه توجد احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على ان الاموات يتحدثون لبعضهم البعض ويسئلون القادم الجديد وعنه وعن حاله اي انهم متواجدون يتحدثون مثلهم مثلنا
وقد دلت الأحاديث على أن أرواح الموتى تلتقي في البرزخ وتتكلم فيما بينها فمن ذلك ما رواه الأمام أحمد والنسائي وغيرهما وصححه الألباني من حديث طويل في بيان قبض الأرواح جاء فيه.. فيأتون به أرواح المؤمنين – يعني الذين ماتوا قبله فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية
فهل يعقل ان تجد الارواح في بعض الاحيان فرصة للظهور لمحالة تنبيه من يهمهم امرهم من امور ليست صحيحة وارجاعهم لطريق الصواب لا ادري لكن عالم البرزخ هو مرحلة بعد الموت ويحتاج الامر لاستشارة شيخ عالم بالموضوع
نظرية هجوم الشيطان

الذي يجري مع هؤلاء - باختصار - أن الشياطين كما هو معلوم - بداية من قرين الإنسان الذي هو به أعلم وبأقربائه واعتقاداته وأفكاره وآرائه أدرى - ينتظر خاتمة الإنسان ويتشوف لها - أو ما يغلب على ظنه أنه مرض موته أو نحوه - وذلك حتى يتخبطه فيها ويسعى جهده كما لم يكن منه من قبل أن يصده عن سبيل الحق وألا يميته إلا على ضلالة وسوء خاتمة، فإنه لا يريد أن يضيع جهد سنوات طويلة بلا ثمرة إن تاب الرجل قبل موته ومات على خير!
وقد ورد في السنة عدة أحاديث في هذا المعنى كثير منها وإن كان ضعيفا إلا أنه يشهد له قول النبي عليه السلام فيما صح عنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "اللهم إني أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت .. " الخ الحديث..
قال القاضي في معنى لفظة (يتخبطني): "أي من أن يمسني الشيطان بنزعاته التي تزل الأقدام وتصارع العقول والأوهام. وأصل التخبط أن يضرب البعير الشيء بخف يده فيسقط.قال الخطابي استعاذته عليه السلام من تخبط الشيطان عند الموت هو أن يستولي عليه الشيطان عند مفارقته الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة أو يعوقه عن إصلاح شأنه والخروج من مظلمة تكون قبله أو يؤيسه من رحمة الله تعالى أو يكره الموت ويتأسف على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله من الفناء والنقلة إلى دار الآخرة فيختم له بسوء ويلقى الله وهو ساخط عليه.وقد روي أن الشيطان لا يكون في حال أشد على ابن ادم منه في حال الموت يقول لأعوانه دونكم هذا فإنه إن فاتكم اليوم لم تلحقوه بعد اليوم"

فهذه المرويات وإن كانت لم يصح منها شيء مرفوع إلا أن لها أصلا صحيحا كما هو ظاهر، وتدعمها كثير من المرويات عن أحوال الناس على فراش الموت.. فقد وردت مرويات عن السلف والأئمة رحمهم الله بأن منهم من كان في فراش موته فجاءه الشيطان وحاول أن يصده عن السبيل وأن يغويه في تلك الحال، نسأل الله العافية والسلامة! ولعل أشهر تلك الروايات ما جرى للإمام أحمد رحمه الله تعالى في فراش الموت..
قال الذهبي رحمه الله: "وفي جزء محمد بن عبد الله بن علم الدين سمعناه قال: سمعت عبد الله بن أحمد يقول: لما حضرت أبي الوفاة جلست عنده وبيدي الخرقة لأشد بها لحييه فجعل يغرق ثم يفيق ثم يفتح عينيه ويقول بيده هكذا: لا بعد ، لا بعد ثلاث مرات فلما كان في الثالثة قلت يا أبت أي شيء هذا الذي لهجت به في هذا الوقت؟ فقال يا بني ما تدري ؟ قلت: لا ، قال: إبليس لعنه الله قائم بحذائي وهو عاض على أنامله يقول يا أحمد فتني ؟ وأنا أقول: لا بعد حتى أموت.."

فالشاهد أن الإنسان أيا ما كان دينه وملته لا يجد الشيطان فرصة لخبطه وفتنته عند موته إلا اغتنمها، نسأل الله العافية!
فإن كان الشيطان يجهد ويعمل على المسلم في فراش موته أو في الحال التي يغلب على ظنه أن الموت يأتيه فيها: كحال من يدخل في غيبوبة أو نحوها في غرفة الإنعاش ويحرص ما وسعه على إفساد خاتمته، فكيف بالكافر المشرك الذي هو له ركوبة ومطية أصلا يحتنكه احتناكا منذ أن ولد وإلى يوم يموت؟؟
فالذي يجري أن الشيطان يغلب على ظنه أن هؤلاء المرضى من الكفار والمشركين لن يخلو أمرهم عن إحدى اثنتين:
إما أن تأتيهم الملائكة بالبشرى السوداء - نسأل الله العافية - فيكون المراد قد تم معهم وإما أن يكون لهم بعد هذه الصرعة من العمر بقية، فلا يموتون فيها! فإن كانت هذه الثانية فإنها فرصة لا تعوض لعله لم يسنح للشيطان مثلها في القرون السابقة بسبب ما مكن الله الأطباء منه من إفاقة وإنعاش ونحو ذلك بإذنه جل وعلا - حتى يوهموا ذلك الكافر ومن حوله ممن هم على مثل حاله بأنهم على خير وعلى حق في دينهم، وبأن من مات منهم أو "اقترب من الموت" فلن يرى إلا الأنوار والأقارب الأبرار الأطهار في جنة ملؤها الطيور والأزهار والأشجار، مع أن الواحد منهم لو مات على هذه الملة وقد قامت عليه حجة الحق في حياته - فهو إلى النار وبئس القرار!!

وقد اغتنم الشيطاين في عصرنا هذا فرصا سانحة كثيرة لترسيخ عقيدة فاسدة عند النصارى البروتستنت بصفة خاصة فيما يتعلق بأرواح الموتى، وهي متسربة إليهم من أثر الملل الوثنية الهندية والبوذية ونحوها، يعتقدون أن بعض الموتى تعلق أرواحهم في الدنيا بعد موتهم بسبب حق لهم لم يحصلوا عليه أو نحو ذلك، وهذه العقيدة قد صارت مادة خصبة لأفلام هوليوود خلال العقود الأربعة المنصرمة لا سيما في أمريكا! فقد نجحت الشيطاين في إيهام هؤلاء الأنعام بأن ما يرونه من أشباح ونحوها إنما هو أرواح للموتى (كما يتوهم بعض جهال المسلمين أنهم حين يستحضرون الميت فإنهم يستحضرون روحه من عالم الأموات، بينما هم يستحضرون القرين في الحقيقة).
ومن الصور التي ظهر لها رواج عند الكفار، صورة النفق المظلم الذي في منتهاه نور، فصارت لعبة معهودة يحرص الشياطين على إظهارها لذلك المريض في تلك الحال، كما يحرصون على نقل ما يدور من حوله إليه وهو لا يرى ولا يسمع، حتى الأحداث التي تجري من حوله ينقلونها إلى نفسه بصوتها وصورتها من حيث يقفون - من أعلى الفراش - حتى إذا ما رجع فإنه يتوهم - هو وهؤلاء الكفار من حوله - أنه قد مات حقا وخرجت روحه من جسده ثم رجعت إليه، وأن هذا ما يراه الإنسان بعد موته، والأمر بعيد عن هذا أصلا! وما أعظمه من مغنم للشيطان أن يتحول هذا الوهم إلى عقيدة متكاملة الأركان عند أمم من البشر بشأن الموت وما يجري بعده، كما تراه عند هؤلاء

إقرأ المزيد.. Résumébloggeradsenseo

الخروج من الجسد و بوابة الموت


الذين اقتربوا من بوابة الموت ثم لم يدخلوها في ذلك الوقت وعاشوا بعدها اجمعوا في رواياتهم على وصف متشابه ، كل منهم كان على شفاالموت ودخل في إغمائة ولأن أجله لم يأت فقد تم إنقاذه قبيل لحظة الصفر ، قبيل أن يدخل بوابة الموت الغامضة .. في رواياتهم عن تلك التجربة الهائلة كان أحدهم يحسب نفسه يرتفع رويداً تاركاً جسده المسجى على السرير وحوله الناس ، وهو يتعجب ممايراه ، وبعضهم يصف مبهوراً ذلك العالم الذي اقترب منه, عالم مليء بالألوان والتموجات التي يستطيع وصفها وكان سعيداً بما يراه , ثم تحولت سعادته إلى حزن حين عاد يتقمص جسده ، وعاد للحياة العادية .
وبالطبع فإن أولئك الذين دخلوا بالفعل بوابة الموت لم تأتهم الفرصة ليتحدثوا عنها ، ولو تحدثوا لرووا حديثهم مع ملائكة الموت . فالقرآن الكريم فصل ذلك الحوار الذي لابد أن يجرى بين المحتضرعلى فراش الموت وبين رسل الله من ملائكة الموت هذا بينما الناس حول فراش المحتضر لايرون شيئاً ولا يسمعون شيئاً, في هذه اللحظة يكون الإنسان أسيراً بين الملائكة ،وحول أهله وأحباؤه لا يستطيعون شيئاً .
يقول تعالى يصف هذه اللحظةالهائلة : " فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِالْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَمَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (الواقعة 83 : 87
ملائكة الموت أقرب إلى الميت من أهله المحيطين به ، في حقيقة الأمر هم يحيطون بجسد الميت الذي بدأت النفس _ أو الكائن الحقيقي الذي يمثل الإنسان _ تنخلع منه, كما يترك أحدنا معطفه البالي .
أهل البيت لا يزالون في العالم المادي يرون فقط الجسد المادي المسجى أمامهم على فراش الموت ، أما نفس الميت , فقد قطعت علاقتها بالجسد وبدأت تدخل عالم البرزخ أصبحت ترى على الحقيقة عالم البرزخ العالم الأثيري وتخاطب الملائكة في حوار سنعرض له فيما بعد .
أهل الميت لا يرون الملائكة أو نفس الميت لحظة دخولها العالم الأثيري والسبب أننا طالما ظللنا سجناء في هذا الجسد المادي وفى هذا العالم المادي فلا يمكن أن نرى العوالم الأخرى الأثيرية التي تتداخل في عالمنا وفى نفس المكان.
بين عالمين :
الثابت علمياً أن ذرات المادة الأرضية تدور بسرعةتتراوح بين 400 ألف مليون دورة إلى 750 ألف مليون دورة في الثانية الواحدة ، أماذرات العالم العلوي الأثيري فإنها أسرع دوراناً وبهذا تخرج عن المستوى الاهتزازي لعالمنا المادي ولا نستطيع أن نراها ، ومن العالم غير المرئي لنا الجن والشياطين والملائكة والنفس البشرية بعد الموت وفى حالة النوم . وقد دل علم الميكانيكيةالموجية على أن الأساس في تداخل الأجساد أو عدم تداخلها يرجع إلى اختلاف المستوىالاهتزازي لهذه الأجساد أو تطابقه . فإذا كان المستوى الاهتزازي واحداً لإنتمائهماإلى نفس العالم فإن تداخلها يكون مستحيلاً ، فالإنسان بجسده الأرضي لا يستطيع أن يخترق الجدران لأن مجال المستوى الاهتزازي بينها واحد . أما إذا أختلف المجالان فإن التداخل يكون طبيعياً ، وعلى ذلك فإن وجود جسمين " أحدهما أرضى والآخر سماوي " متداخلين وشاغلين مكاناً واحداً في آن واحد يعتبر ظاهرة طبيعية يؤيدها العلم . وجهاز الراديو أبرز مثال لذلك ، فالكون ممتلىء بموجات لاسلكية تخترق الجدران وهى في نفس الوقت متداخلة لا يحس بعضها ببعض ولا يؤثر بعضها على بعض ، وكلها تتخلل جهازالراديو ، فإذا استقر مفتاح الراديو على موجة معينة التقطها دون أن يعوقه وجود موجةأخرى في نفس المكان ذات اهتزاز أو ذبذبة مختلفة.
الإنسان إذاً يعيش في عالمين متداخلين ولكل منهما مستوى اهتزازي يغاير الآخر . ويتداخل الجسمان " الجسد الأرضي والنفس البرزخية " ، والموت هو انفصال النفس نهائياً عن ذلك الجسد المادي وكل عوالم المادة التي نراها الآن بعيوننا . والعين البشرية لا ترى كل شيء يقع في مجال الرؤية أمامها ،
يقول تعالى : " فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)" الحاقة 38 : 39

لا ترى الملائكةالتي تكتب على الإنسان أعماله ، وهما ملكان عن اليمين والشمال
" ولَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَاتُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُالْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ(19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) " ق 16 : 22
يوم القيامة يتحول الملكان إلى سائق وشهيد يمسكان بتلابيب كل إنسان صحباه في حياته الدنيا .. كان لا يراهما لأنهما من مستوى اهتزازي يخالف العالم المادي .. ولكن يوم القيامة يتخلص من ذلك الجسد المادي وذلك العالم المادي ويستطيع وقتها أن يرى الملائكة وأن ينظر إلى هذين الملكين وهما يصطحبانه إلى مصيره الموعود: " لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَغِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ "
الجسد وغفلة الإنسان في حياته الدنيا
الجسد هو الغطاء الذي يسيطر على الإنسان فينسيه الهدف من حياته ، يظل غطاء الجسد الكثيف جاثماً على الإنسان يلهيه بالغرائز والشهوات والطموحات حتى يستيقظ فجأة على جرس الموت ، وإذ بالجسد الذي صلى في محرابه طيلةحياته قد تحول إلى منزل خرب، وأنه قد آن له أن يستقبل عالماً جديداً نسي أن يعد لهالعدة ، يعرف الإنسان فجأة أنه كان في حياته في وفى بداية النهضة العلمية اعتقد بعضهم بعدم وجود ما يخرج عن نطاق الحس والمشاهدة، وكان ذلك نتيجة طبيعية للتمرد على الكنيسة وعوالم الميتافيزيقا أو السمعيات الت يتوجد في كل الأديان ، من أحاديث عن الجن والملائكة ، والغيبيات وحين تقدم العلم لم يستطع إنكار وجود الظواهر غير المادية .. بل استطاع توظيفها واستخدامها مثل الطاقةالكهربائية والمغناطيسية ثم القوة الذرية فيما بعد .. وكانت النظرية النسبية أكبرتتويج يربط بين عالم المادة وعالم الطاقة وقد أثرى عالم الذرة وتطبيقاتها الهائلة .

وأصبح من السهل إقناع العقل البشرى بأن العالم غير المرئي أكثر قوةمن العالم المادي ، فذلك ما يستطيع التحقق منه حين يلمس سلكاً مكهرباً ، أو حين يتذكر كيف تأتى الموجات اللاسلكية والكهرومغناطيسية عبر آلاف الأميال لتلتقطهاالأجهزة في غرف محكمة الإغلاق ، أو حين يعرف أن الثقب الأسود في الفضاء أكبر قوة من النجم قبل أن يتفتت ويتحول إلى ثقب هائل القوة ، وبالمشاهدة العادية يعرف الإنسان أن مروحة الطائرة إذا أشتد دورانها أصبح من العسير رؤيتها ، وبالتالي فإن نظريةالاهتزاز التي أشرت إليها يمكن قبولها عقلياً .

وكلها معطيات كفيلةبأن تجعل الإنسان في عصر العلم يثوب من غفلته ويؤمن بأنه محاط بكائنات علوية تحصى عليه أنفاسه وتحتفظ بتقارير عن كل أفعاله ، وأن حديث القرآن عن مستقبل الإنسان وماسيحدث له في الموت وفى البرزخ وفى يوم الدين ، من المقولات التي يؤيدها العلم الحديث الذي يقترب أكثر من الإيمان كلما تعمق في البحث في عظمة الخالق جل وعلا ،ذلك ما ينبغي أن يكون.

ولكن ما هو كائن فعلاً أن الإنسان يظل أسير جسده أو غطائه المادي الذي يحجب عنهالحقيقة إلى أن يستيقظ لحظة الموت ، والله تعالى لا يقبل توبة اثنين أولهما ذلك المؤمن الذي أدمن المعصية ونسى التوبة وظل كذلك إلى أن أدركه الموت فصرخ أمام الملائكة يطلب العفو دون جدوى ، وثانيهما الكافر الذي أشرك بالله ما لم ينزل به سلطاناً وظل على كفره ، حتى الموت . يقول تعالى : " وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌأُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) " النساء 18
يبدأ الإنسان طفلاً بريئاً على الفطرة يطرح أسئلة غاية في الأهميةعن الله والحياة والكون ، ثم لا يلبث جسده أن ينمو , ويصرخ طالباً إشباع غرائزه فينسى الإنسان التساؤلات الهامة عن الهدف من وجوده في هذه الحياة ويظل خادماً لجسده ساعياً في إرضاء غرائزه ، وتصيبه أمراض أو تقع له حوادث تكون مؤشراً له كي يفيق من غفلته ، وقد يفيق في أثناء الأزمة والمرض ولكن بعودة جسمه إلى العافية يعود إلى غفلته .
" وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُوإِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ " الزمر 8
الموت نهاية اختبار الحياة
طالما ظل الإنسان على وجه الأرض حياًيسعى فكتاب أعماله مفتوح تسجل فيه الحسنة والسيئة ، وكل ما يطير عنه من أعمال تظ لمعلقة في عنقه

" وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ " الإسراء 13

" إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىوَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) " يس 12
وعند لحظة الموت يوفى الإنسان أعماله حيث يقفل كتاب أعماله وتتحدد درجته إما مسلم ناجح أو خاسر ، وليس هناك وسطية . وفى هذه اللحظة لا يستطيع الإنسان أن يزيد في أعماله الحسنة ولا تجدي توبته عن أعماله السيئة . ومن هنا يكون الإنسان أحد شخصين أولهما :
إما مؤمن صحيح الإيمان عمل الصالحات وخاف مقام ربه فأكثر من التوبة فاستحق عند الموت أن يكون من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين يصفهم القرآن بأنهم كانوامؤمنين متقين لذا يستحقون أن تأتيهم الملائكة تبشرهم لحظة الموت - وهى لحظة تقع علىمفترق الطريق بين الدنيا والآخرة .. وفى ذلك يقول تعالى :
" أَلَاإِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِالدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ " يونس 62 : 64

لحظة الموت تحديداً لنهاية اختبار الحياة سواء نجح الإنسان في ذلك الاختبار أو فشلفيه .. يقول تعالى : عن الخاسرين في هذا الاختبار:

" إِنَّالَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) " البقرة 161

فهم كفروا وظلوا على كفرهم إلى أن ماتوا .. ويتردد هذا المعنى بصورمختلفة في القرآن :

" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا " آل عمران 91

أي مهما حاول أن يفتدي نفسه لحظة الموت فلن ينفعه ذلك :

" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34)" محمد 34
ويقول تعالى للمؤمنين:
" وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(217) " البقرة 217

فالمؤمنون إذا ارتدوا وماتواعلى الكفر فقد أضاعوا أعمالهم الصالحة واستحقوا الخلود في النار . والآيات كلهاتؤكد على كلمة " ماتوا وهم كفار " وفى المقابل يوصى القرآن المؤمنين بأن يظلوا علىإسلامهم حتى الموت : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوااللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) " آل عمران 102
وقمة الإيمان أن يظل الإنسان مسلماً وجهه وجوارحه حتىلحظة الموت . وبذلك أوصى إبراهيم بنيه ثم يعقوب :

" وَوَصَّى بِهَاإِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) " البقرة 132وبذلك دعا يوسف ربه قائلاً : " تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " يوسف 101
وبذلك يدعو الله المؤمنين :

" فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَاوَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ " آل عمران 193
رَبَّنَا أَفْرِغْعَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ -الأعراف 126
الموت هل هو خروج " النفس " أم خروج " الروح "

الشائع في اعتقاد الناس أن الإنسان يتكون من روح وجسد ، وأن الروح هى ما يخرج من الإنسان عند الموت . وذلك خطأ شائع ، فالإنسان يتكون من نفس وجسد والنفس هى ما يخرج من الإنسان عند الموت .

والقرآن يتحدث عن النفس في كل ما يخص الإنسان من بدايته إلى نهايته، ففي بداية الخلق :

" وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ " الأنعام 98

" يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْمِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " النساء 1
وفىالدنيا :
" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَفَعَلَيْهَا " فصلت 46

وعند الموت :

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا " الزمر 42

وعند البعث :

وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ " ق 21
وعند الحساب :
" يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَاوَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ " النحل 111
أما " الروح " " أو النفخة الإلهية : "ً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَابَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَتَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًازَكِيًّا " مريم 17 : 19
" وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَافَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا " الأنبياء 91
وعن تلك المشابهة بين عيسى وآدم يقول تعالى : " إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "آل عمران 59
ولأن عيسى يتميز عن باقي البشر بتلك الخصوصية فقد اكتسب أيضاً لقب الروح والكلمةيقول تعالى : " إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ " النساء 191

والوظيفة الثانية للروح أو جبريل هي النزول بالوحي على الأنبياءيقول تعالى : " يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْيَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ" النحل 2
" يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ" غافر 15

ونزل جبريل بالقرآن : " قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىقَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ "البقرة 97

" نَزَلَ بِهِ الرُّوحُالْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍعَرَبِيٍّ مُبِينٍ " الشعراء 193 : 195

ولذلك اكتسب القرآن لقب الروح نظراً لصلته بجبريل روح الله ، يقول تعالى عن القرآن : " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا " الشورى 52

وإذاً لاشأن للروح بتلك النفس التي في داخلنا .. فالأصح أن نقول خرجت نفسه لا أن تقول " طلعت روحه"
هل هناك ألم عند الموت ؟
وتأتى معظم مخاوفنا من الموت من تخيل ما يحدث خلاله من تألم المتوفى ، ويزداد رعبنا حين يكون الموت قتلاً أو إعداماً . والعادة أننا نركز في مشاعرنا على ما نراه مرتسماً على وجه الميت أو ما يحدث لجسده في الموت أو القتل . وبوجه عام فإن للجسد البشرى حدوداً في تحمل الألم وحدوداً فيتذوق اللذة ، وإذا تعود على اللذات فقد الإحساس بها ثم عجز عن الاستمرار فيها ،وإذا وصل إحساسه بالألم إلى فوق المدى المحدد له دخل في إغماء لا يحس معه بذلك الألم الذي يتخطى طاقة احتماله .
وعند دخول بوابة الموت تكون النفس قد بدأت في قطع العلاقات مع ذلك الجسد الذي لم يعد صالحاً لبقائها فيه إما لأن المرض افترسه والألم المتكرر أنهكه بحيث لم يعد صالحاً للاستمرار ، وإما لأن حادثاًمفاجئاً أفقده القدرة على الاستمرار في وظائفه الحيوية .. وبتحول النفس عن ذلك الجسد يفقد الجسد الإحساس بما يجرى حوله أو بما يجرى فيه .. لأن الإحساس مرتبط بحياة النفس وهى الآن على وشك الرحيل إلى عالمها الأصلي عالم البرزخ الذي أتت منه والذي تعودت أن تستريح كل ليلة بالعودة إليه حين يتعب الجسد وينام ، ثم هي ستعودإلى ذلك البرزخ نهائياً لتستقر فيه إلى يوم البعث .ولم يعد إحساس المتوفى لحظة الموت مرتبطاً بالجسد الذي تعطلت أجهزته ، وإنما أصبح إحساس المحتضر مرتبطاً بنفسه التي تدخل تجربة جديدة هي قطع صلاتها نهائيا بذلك الجسد ، فهو أقرب إلى تجربة الحلم المزعج أو الحلم المفرح الذي يحس به النائم لأن أوجه الشبه كثيرة بين النوم والموت
بين النوم والموت :
في تجربة علمية فريدة 1988أثبتت جامعة كاليفورنيا أن الإنسان يموت كل 90 ثانية أثناء نومه ولقد سبق القرآن إلى تقرير الصلة بين الموت والنوم وبين برزخ النائم وبين برزخ الميت . فالقرآن يعتبر النوم موتاً متقطعاً في قوله تعالى : " اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " الزمر 42
وتخيل أن هناك شخصين ينامان معاً على وسادة واحدة ، وقد توفى الله نفسيهما أمسك بالأولى نهائياً لأن صاحبها مات ، أما النفس الأخرى فقد أرسلها إلى صاحبها في الصباح وأستيقظ .. ومن المعروف علمياً أن عين النائم تدور في مقلتها في أثناء النوم ، وذلك نفس ما يحدث عند لحظة الموت يقول تعالى : " تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ " الأحزاب 19
والفارق بسيط بين النائم وبين المغمى عليه ويقول تعالى يصف ملمحاً من ملامح الموت " يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَالْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ " محمد 20
إذا فالنوم إغماء للجسد ودخول للنفس فى عالم البرزخ كالنوم تماماً .ويقول تعالى عن الموت أيضا (وجاءت سكرة الموت بالحق) ق 19 .إذا للموت سكرة يكون فيها المحتضر مشغولا عن جسده والمحيطين به والعالم المادى كله بالعالم الآخر الذى دخل فيه بنفسه .ومن الثابت علمياً أن الإنسان فى نومه العميق يفقد الإحساس بمن حوله ولا يسمع شيئاً وتزول هذه الحالة تدريجياً وتعود تدريجياً ،وليل النائم دورات متلاحقة من النوم العميق (الموت) والنوم الخفيف .وفى قصة أهل الكهف أتى القرآن ببعض الحقائق العلمية عن النوم ،منها ضرورة أن ينقلب النائم فى فراشه ذات اليمين وذات الشمال ليحمى جسده من البثور والدمامل جراء النوم الطويل على موضع واحد من الجسد .فقال عن كيفية نوم أهل الكهف (ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال - ) الكهف 18
وهذا هو الفارق بين النوم والموت الحقيقي . ولقد كان أولئك في نوم حقيقي فقدوافيه الإحساس بما حولهم يقول تعالى : " فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِسِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ " الكهف 11 : 12

االميت بالطبع لا يسمع ، والقرآن يصف المشرك الذي لا يستجيب للحق بأنه أصم ميت:
"إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) " النمل
" فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْامُدْبِرِينَ " الروم 52
فهذه صلة أخرى بين الموت والنوم ، إذا يفقدالإنسان فيه حاسة السمع والإحساس بما حوله . ليس هناك ألم جسدي في لحظة الموت ، تماماً كما يحدث في النوم أو الإغماء أو السكرة ، ومن المتعارف عليه أن المريض الذي يعانى من ألم شديد أو يدخل في عملية جراحية لابد أن يخدر أي يدخل في إغماء أو سكرة ليفقد الإحساس بالألم الجسدي . لا داعي على الإطلاق للمبالغة في وصف سكرة الموت وما فيها من آلام ، إنها مجرد نوم عميق يتم فيه قطع الصلة نهائياً بين النفس والجسد .. وكما يكون النوم راحة للجسد المتعب المنهك كذلك يكون الموت راحةللجسد المريض الذي فقد قدرته على الألم والاستمرار في الحياة .
حين يستيقظ الإنسان من نومه في الصباح تكون ملامح وجهه أقرب للميت ، وحتى يعود الوجه إلى نضارته وحيويته لابد من أن يغسل بالماء الذي هو سر الحياة .
وإذا كنا نموت كل ليلة ثم نبعث كل صباح ، فلا داعي للخوف من الموت النهائي.
أحلام النائم في البرزخ وأحلام الميت المحتضر :

أن تكون نفسك سجينة في الجسد معناه أن تكون تحت سيطرة الزمن . الزمن هو البعد الرابع الذي يكمل ا لأضلاع الثلاثة لأي جرم مادي . والنفس عالم أثيري إذا تركت الجسد في حالة النوم تحررت من ربقة الزمن أيضاً حيث لا زمن في عالم الأثير أو البرزخ . هناك لا فرق بين الماضي والحاضر والمستقبل . وبينما يكون هناك زمن ماضي أو مستقبل أمام الإنسان بجسده المادي فإن النفس إذا دخلت عالم البرزخ ربما شهدت حدثاً يستغرق سنوات في عالم المادة بينما تشهده النفس في برزخها ساعة النوم أو في أول ثانية . وربما تشهد النفس في برزخها حدثاً سيقع في المستقبل وهو في عالم البرزخ مجرد حدث بلا زمن ، وهنا تأتىالأحلام عادة بأشياء تحدث في المستقبل .. وبسبب اختلاف العالم الأرضي عن عالم البرزخ ، وبسبب التشويش الآتي من اللاشعور وعادة النسيان فإن الأحلام عادة ما تأتىبصورة رمزية ، وأكثرها بالطبع مجرد أضغاث أحلام ، وأقلها ما يكون رمزاً لأشياء تحدثفي المستقبل فعلاً .
والقرآن الكريم الذي ما فرط في شيء أتى بالحقائق الثابتة عن الأحلام والمنامات من خلال قصة يوسف ومنها أن بعض الأحلام تشي بالمستقبل وتخبر عنه ولكن لا يلزم أن يكون صاحب المنام من الصالحين كما يعتقد بعضهم، إذ أن يوسف رأى مناماً وهو طفل وقد تحقق بالفعل فيما بعد ، ويوسف هو من نعرف صلاحاً وتقوى ولكن رأى الرؤية الصادقة أيضاً أناس مشركون مثل صاحبي يوسف في السجن وقد كان يدعوهما للإيمان بالله وحده قبيل أن يؤول لهما الرؤية التي تحققت بالفعل لكل منهما . والملك الذي لم يكن مؤمناً رأى . رؤياه عن المجاعة وحدثت بالفعل وتحسب لها الملك وعين يوسف أميناً على خزائن مصر.
ويلاحظ أن تلك الرؤى جاءت في صورة رمزية ، فمثلاً يوسف رأى أحد عشر كوكباًوالشمس والقمر يسجدون له وكان تحقيقها أن إخوة يوسف ووالديه سجدوا له حين جاءالجميع إلى مصر . يوسف 6 ، 100
وصاحبا يوسف في السجن أحدهما رأىأنه يعصر خمراً وكان التأويل أنه سيكون ساقياً للملك وسينجو من السجن ورأى الآخرأنه يحمل فوق رأسه خبزاً تأكل الطير منه وكان التأويل أنه سيموت مصلوباً " يوسف 36، 41 " والملك رأى سبع بقرات نحيفات يأكلن سبع بقرات سمينات ورأى سبع سنابل يابسات وسبع سنابل خضراً وكان التأويل والذي حدث فعلاً هو مجيء سبع سنين من الرخاء ثم مجيءسبع سنين من المجاعة يوسف 43 : 47 : 94
تذوق الموت
بعض الناس يرى كابوساً من الأحلام المزعجة يتمنىالخلاص منه باليقظة ، وربما يكون جسده في راحة بالنوم ولكن نفسه تتمزق بذلك الحلم المزعج ، وربما تظل ذكرى ذلك الحلم عالقة بالذاكرة الحية مؤثرة على مزاج صاحبهالعدة أيام ، وربما تجد طريقها إلى قاع اللاشعور وتسبب آلاما نفسية يحتار فيها الطب النفسي في هذه الحالة نقول أن النفس " ذاقت " الألم . لا الجسد ..

بعضنا يرى حلماً وردياً تظل آثاره المبهجة تسرىفي كيانه ، وتطفو إلى سطح الذاكرة بين حين وآخر .. وفى هذه الحالة أيضاً نقول أن النفس ذاقت السعادة . وليس الجسد ..

وعلى نفس النسق فالنفس هي التي " تذوق " الموت بالضبط كما تذوق الوفاة عند النوم ، في ثلاثآيات من القرآن الكريم فيقول تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُالْمَوْتِ "

آل عمران 185 ، والأنبياء 35 ، العنكبوت 57
والقرآن حين هددالرسول قال له (إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا)الإسراء 75- إذا تذوق الموت يمكن ان يتضاعف سواء كان ألماً أو كان سرورا حسب الظروف
حوار الملائكة مع الميت .
عندما يدخل الميت بوابة الموت فعلاً يتحرر من سيطرة الزمن والعالم المادى ويدخل عالم البرزخ وهو فى كامل إدراكه وقواه العقلية -وليس فى حالة نوم أو موت جزئ- وساعتها يكون الفزع قد بلغ عنده مداه خصوصا وهو يدرك الآن أنه لم يكن مستعدا لدخول ذلك العالم بما ينبغى الإستعدادله ومهما بلغت درجة تقواه فى الدنيا فإن فزعه من شريط حياته الذى يراه يمر أمامه فى لحظة تعدل الحياة كلها يجعله فى حالة خوف وحزن.وبالطبع فإن العاصى والمشرك يكون حالة أسوأ ويكون موقف الملائكة ملائكة الإحتضار معه أشد .وحتى لا ترثى لحالهم مقدما علينا أن نتذكرأن بعضهم يسخر من الحديث عن الملائكة بل والقصة بأكملها لديه مجرد أساطير .ويظل سائراً فى شهواته وإستهزائه إلى أن يأتيه الموت فيكون شعوره بالندم وهو أسير الموت أفظع من تبكيت الملائكة له .وفى النهاية فالموت هو (اليقين فى تعبير القرآن) (وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) وعند الموت يتيقن الإنسان من كل شىء حق.
والبشر على فراش الموت يكونون على ثلاثة أقسام ، قسمان في الجنة وقسم في النار وعلى أساس درجة كل منهم تكون نوعية حوار الملائكة معه . ولتقرأ هذه الآيات التي تصف لحظة الاحتضار " فلولا إذا بلغت الحلقوم " أي حين تشرف النفس على أن تنفصل عن أغلال الجسد وتنقطع الأواصر بينها وبينه " وأنتم حينئذتنظرون " أي وأنتم تحيطون بفراش الميت وتنظرون له وهو يعالج سكرات الموت " ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون " أي أن الله بقدرته وملائكة الموت الذين أرسلهم الله لقبض نفسه تسيطر عليه وعلى نفسه مهما كان قربكم من جسده فأنتم أبعد ما تكونون عن نفسه التي هي بين قبضة الملائكة ، وأنتم لا تبصرون ذلك في عالمكم المادي " فلولاإن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ؟ " أي فإذا كنتم غير مقهورين وغيرموقنين أو مصدقين هل تستطيعون إرجاع النفس إلى الجسد وإنقاذ صاحبها من الموت ؟والإجابة على السؤال معروفة ، إذ إن أكثر الناس إلحاداً لا يستطيع دفع الموت عن نفسه أو عن أقرب الناس إليه ويكون في هذا الموقف راجياً رحمة ربه حيث لا طب يجدي ولا طبيب . وهنا يتعين على الميت الأسير بين يدي ملائكة الموت أن يعرف مصيره " فأماإن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم " أي إذا كان من أصحاب الدرجات العليا من الإيمان والتقوى فستكون لحظة الاحتضار عنده راحة وسعادة وتبشير بجنات نعيم " وأماإن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين " أي إن كان من الناجين من أهل اليمين فالملائكة تلقاه بالتسليم تقول له سلاماً سلاماً
" وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم " إن كان خاسراً كذب بآيات الله وقرآنه وضل في سلوكه وعقيدته فتبشره الملائكة بمستقره في جهنم وتعذيبه في الجحيم . ثم تقول الآية " إن هذا لهو حق اليقين " أي هو حق سيأتي الوقت ا لذي يكون أمام أعيننا يقيناً يتيقن الإنسان منه بنفسه ، وقد حملت الآية كل أساليب
حوار الملائكة مع المتقين عند الاحتضار
الذي قضى حياته مؤمناً متقياً طائعاً تقوم الملائكة بتهوين الموقف عليه فلا يخاف ولايحزن وتدخل نفسه إلى البرزخ وقد أطمأنت على مستقبلها يوم القيامة ، يقول تعالى :

" الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) "

النحل 32

" أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِين آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُالْعَظِيمُ (64) "
يونس 62 : 64
فأولياء الله هم المتصفون بالإيمان والتقوى بين كل البشر والذين قضوا حياتهم في إيمان حقيقي وخوف من الله وعمل للصالحات ,أولئك الذين لا خوف عليهم ولا حزن في لحظة المفترق بين الدنيا والآخرة – في لحظة الاحتضار – تتنزل عليهم الملائكة بالبشرى تهدىء من روعهم في هذه اللحظة العصيبة " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " أي طيلة حياتهم الدنيا " تتنزل عليهم الملائكة " أيحين الموت :

" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَاتَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَاتَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍرَحِيمٍ (32) " فصلت 30 : 32
حوار الملائكة مع العصاة عند الموت
قد يكون أحدهم مسلماً بالعنوان فقط ولكنه أدمن المعصية ولم يعرف طريق التوبة وظل كذلك إلى أن جاءه الموت فصرخ حينئذ- حيث لا يسمعه أحد – إني تبت الآن ، وبالطبع فقد فات أوان التوبة :
" وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ " النساء 18
قد يكون أحدهم ظالماً لربه ولنفسه وللآخرين فيحاول عند الموت أن يتنصل من ذنوبه حين يرى شريط حياته يمر أمامه ، ولكن ذلك الإنكار والخضوع الوقتي لا يجدي شيئاً :
" الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاالسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَاكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَافَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) "
لنحل 28 : 29
وقد يكون أحدهم قد استهلك حياته في نسيان الطاعة فيصرخ عند الموت طالباً أن يرجع للحياة كي يعمل صالحاً ولكن ضاعت الفرصة وضاع معه مستقبله الحقيقي :
" حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّاإِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)" المؤمنون 99 : 100
وقد يكون أحدهم قد استغرقه جمع المال ونسى أن يعطىحق الله فيه فبخل واستغنى ، وهذا يتمنى عند الاحتضار أن يعطى فرصة دقائق معدودة لينفق أمواله في سبيل الله ولكن لا تأجيل ولا تأخير لموعد الموت ولذلك يحذرنا ربنامن ذلك المصير :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَارَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّلَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَاوَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) " المنافقون 9 : 11
وقد يكون أحدهم مسلماً ولكن تكاسل عن واجب الهجرةفي سبيل الله نجاة بدنية حين تكون الهجرة واجبة وأولئك يعتذرون لملائكة الموت بأنهم كانوا مستضعفين في الأرض

" إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)

النساء 97
حوار الملائكة مع المشركين عند الموت
لا يقبل الله توبة الكافر عند الموت كما لا يقبل توبة العاصي الذي لم يعرف التوبة في حياته

وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَاالَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ-النساء 18
والمشرك دائماً يكذب بآيات الله إيماناً منه بمعتقدات وأقاويل كاذبة ينسبها لله زوراً ، وحين الموت تسأله الملائكة عن أوليائه الذين أنفق عمره في الدفاع عنهم هل يغنون عنه من الله شيئاً
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِاللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىأَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواكَافِرِينَ (37) قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ " الأعراف 37 : 38
وهناك من المشركين من تخصص في الكذب على الله ورسوله أو ادعى أن الوحي يأتيه وأن الهاتف ا لإإلهي يناديه وأولئكم لهم معاملة خاصة عند الموت
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواأَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) " الأنعام 93

والملائكة تجري مع الكفرة المشركين حواراً من نوع آخر هو صفعهم على الوجوه وركلهم في أدبارهم يقول تعالى -" وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) " الأنفال 50

فَكَيْفَ إِذَاتَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ " محمد 27

وذكر القرآن ما حدث لفرعون حين احتضاره غريقاً في مياه البحر الأحمر

" وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَفَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُوإِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْل وكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) " يونس 90 : 91

أعلن فرعون إسلامه حين الاحتضار بلا جدوى .. أين فرعون في ذلك الوقت منه حين جمع جموعه ليعلن أمامهم أنه ربهم الأعلى

" فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25) "

النازعات 23 : 25

إقرأ المزيد.. Résumébloggeradsenseo
Share

أكثر المواضيع مشاهدة