اسرار النفس البشريه تجارب واقعيه تدريبات المدونه تقنيات مساعده  سؤال و جواب  فيديوهات يوتيوب  منقول من المواقع

من المواضيع

تجربة الاسقاط النجمي


- هل شعرت يوما بأنك تحلق عاليا وكأنك في فقاعة، بينما ترى كل من حولك في الأسفل وتسمع حوارهم، والأهم أنك ما تزال جالسا معهم رغم وجودك في الأعلى، وهل شعرت أنك نائم وتعيش حلما، بينما الحقيقة ليست كذلك؟.

وهل شعرت بأنك تقف إلى جانب جسدك وتشاهده وتمشي حوله، وكأن مزاجك العميق تغير، حسنا كل هذه الأمور حقيقية، وهي ليست خيالا، بل حالات ينفصل فيها الوعي عن الجسد، وتعرف باسم "الإسقاط النجمي".
ويعرف "الإسقاط النجمي" بأنه حالة وعي الدماغ والعقل واليقظة التامة، بينما ينام الجسد وكأن الفرد ينفصل عن جسمه، ويعرف هنا أيضا باسم "الجسم النجمي".
و"الجسم النجمي" هو واحد من ست هيئات نملكها جميعا، والتي تشمل الهيئة المادية والسببية والعقلية والأخلاقية والعاطفية والروحية. وفي "الإسقاط النجمي" يبقى العقل متصلا بالجسد من خلال حبل رفيع يربطهما معا، ولونه أبيض فضي كوميض لا يمكن رؤيته، لكنه موجود، ويكون واعيا حين ينتقل لمكان آخر، ويدرك ويتذكر ما يجري معه طوال الرحلة.
هذه التجربة يمكن أن يعيشها أي شخص، حتى لو لم يكن متمرسا، وتحصل أحيانا بإرادتنا ومن دونها، وحين تكون الحاجة ماسة لها،
يمكن تطبيقها عبر تقنية سهلة.
المرور بحالة "الإسقاط النجمي" لأي شخص، تتركه واعيا وعلاماته وحالاته من السهل تمييزها، فهي حالة من الذهول والفضول، وخلال التجربة يكون وعي الفرد منفصلا عن جسده، مما يمكنه من مشاهدة العالم من حوله من وجهة نظر مختلفة حين يكون فيها واعيا في جسده، فهو يتجرد من المادية ويحس بحقيقة الأمر، ويرى الصورة أوضح، وبذلك يحسن من طريقة تحليله للأمور ويتخلص من التوتر، وينمي مهارات التركيز بعد الاطلاع على ما وراء عالم الماديات.
و"الإسقاط النجمي" تقنية قديمة تداولتها الأساطير القديمة عن أبطال سافروا من مكان لآخر، رغم أن أجسادهم بقيت نائمة وكأنهم أشباح، ولكن الحقيقة أن ذلك يحصل، فالإسقاط النجمي ليس زائفا أو وهما وتداوله الهنود وشعب الأزتيك والمصريون وحتى أهل دولة أتلانتا الغارقة.
والظن بأن "الإسقاط النجمي" علم جديد من العلوم الزائفة التي تدعي القول، بل هو أداة وضعت لفهم الوجود المادي، وليس فقط العقل الباطن وخفاياه والتنفيس عن المكنونات التي لا نتحكم بها، فالقضية ليست قضية لاوعي، بل هي تجربة إنسانية، تحصل عندما ترغب بها في وعيك، وعندها يمكن لك وبدقة الانتقال إلى حالة "الإسقاط النجمي".
المبادئ التوجيهية والأساسية التي تساعدك على اختبار "الخروج من الجسد" والتي تعرف بـ ( Out-Of-Body Experience (OBE):
- قبل البدء تأكد من أن لديك فكرة واضحة حول ما تنوي القيام به، والنقطة المهمة هي عدم التجول للبحث عن سبب، بل يجب أن تعين هدفا لتقوم بذلك، ولا تفكر بأنك ستغادر جسدك، بل خطط لمسار توجهك ومن ستزور، وما الذي ستناقشه ومتى ستعود.
- تجربة الخروج من الجسد، هي تجربة تهدف للحفاظ على نقاء القلب وصفاء الذهن ونقاء محيطه أكثر من أي وقت مضى، ويجب أن يكون الفرد في مكان هادئ ونظيف وآمن ومرتب إلى أقصى حد ممكن، وبطريقة ما ينبغي أن يكون مثاليا ومحافظا على هذه التجربة، مع محاولة تجنب الدخلاء والإزعاجات قدر الإمكان.
- ويعتبر البعض هذه التجربة أشبه بعملية تأمل، ولكنها عبارة عن سيطرة على النفس والتنفس والعقل والتفكير، ويحتاج ممارسها إلى الاسترخاء الكامل ووضعية جلوس مريحة والتدرج بالتنفس، فالتنفس المنتظم يولد طاقة داخلية كبيرة، وهو يعتبر التنفس السليم والمتوازن، وبالتالي يولد الاسترخاء المطلوب للدخول في التجربة حتى تصبح مستعدا للمرحلة التالية.
-الذهاب للنوم هي تجربة صعبة بالنسبة للمبتدئين، وهي جزء من تجربة الخروج من الجسد، وما يحدث فعلا هو أن الجسد المادي يصبح ثقيلا، ولن يصبح صاحبه قادرا على تحريكه، وهنا لا تحاول أن تحرك نفسك في هذه المرحلة، لأن ذلك سيفسد التجربة ويؤدي لشعورك بعدم الراحة.
الإحساس الثاني هو أشبه بشلل النوم، وهنا يصاب البعض بالذعر في المرات الأولى التي يختبرون فيها هذا، ولكن العقل يكون هو الذي يحس بذلك، ويكون على المسار الصحيح، وهم محظوظون، فنادرا ما يحصل هذا الشعور، وهو يعني أنك تقوم بعمل جيد وفي رحلة تركيز عالية ومستعد.



-الشعور التالي سيكون غريبا حيث ستتساءل ما الذي يحصل هل أنا مستيقظ أم نائم؟ يمكن لك في هذا الوضع أن تحدد شعورك بجسمك تماما، بأنك نائم بينما عقلك مستيقظ تماما. في هذا الوضع أنت مستقر وممتاز، ويمكنك التركيز بسهولة على أفكارك، وعلى ما يحدث وما الذي يتبعه. فقط استرخ لأنك على وشك الوصول لغايتك.
- أحيانا يهيأ لك أنك تسمع صوت همهمة طيور وتغريد جميل، وهذا شعور إيجابي، وما تقومون به جيد، فالصوت الذي تسمعونه لا بد أن يكون جميلا ودافئا، وأحيانا يكون أشبه بحفيف أوراق الشجر، ويتطور ليصبح أكثر قوة كإعصار، ومن المحتمل أن تسمع صوت موسيقى عذبة لم يسبق لها مثيل.
ما يحدث فعلا هو أن مستويات الطاقة الخاصة بك، يتغير شكلها ويمكن أن ينتج عن تحول الطاقة أضواء ساطعة وموجات من الألوان النابضة، وهي تعتمد على شكل وقوة طاقتك المأخوذة. ومن المحتمل أن تشعر وكأن كهرباء تسري في جسدك وحكة صغيرة، وكأن هناك شيئا يمشي على بشرتك، ولكن لا تخف فهو طبيعي، حاول البقاء مركزا ومسترخيا من أجل إتمام عملية السفر خارج الجسم.
-الشعور التالي هو الاختفاء والظهور، وهو عادة ما يكون في مرحلة الانتقال، ويتم بسرعة ويبدو مضحكا، لأنك ستشعر أن جسمك مشتت في كل الاتجاهات وكأنه يتوسع بحدوده، وحين تنظر لوضعية قدميك، ستجد أنها قريبة جدا من جسمك، وشكلها مضحك وتصبح وكأنك في داخل وخارج الجسم مثل المطاط وفجأة يستقر الوضع.
- بعد هذا الشعور ستمر بنفق، هنا عليك أن تدرك أن كل شخص اختبر هذه التجربة بطريقة مختلفة، فالبعض يمر بنفق مظلم وفي نهايته الضوء، وآخرون لا يرونه، ولكن هذا لا يهم. وقد تسمع صوت طقطقة فلا تخف، وتابع المسير، فهو ليس صوت تكسر جمجمتك، وإنما هو صوت "الإسقاط النجمي" لجسدك الناجم عن الكهرباء الساكنة، التي تولدها طاقتك أثناء مرورها عبر حاجز مادي. وفجأة سترى نفسك قريبا جدا من جسدك الساكن، بينما تقف خارجا وسينتابك شعور بالفخر والروعة، وكأنك عدت لمكان معهود دافئ ومألوف، رغم أنك لم تطأه من قبل.
- ستصل إلى مرحلة ترى فيها أضواء كثيرة قوية، وكأنك تحلق بين النجوم، وهو ما يحصل فعلا، فأنت الآن خارج جسدك، ولا يعمل الظلام بتأثير الأضواء المحيطة في كل مكان، وستشعر بأنك تغوص إلى أعماقها، وهو الشعور الذي يحدث عن مفارقة الجسد.
ومن أبرز الدلائل على نجاح التجربة هو شعورك بأنك محلق في السقف وتنظر للجميع، وتطفو فوق سطح الأرض، وتدور وتمشي في كل مكان من دون أن تلمس قدماك الأرض، وتستطيع النظر في كل الاتجاهات من غير أن تدير رأسك، وتشعر بأنك حر وسعيد وفرح وترى الأمور بشكل أوضح.
وخلاصة القول من هذه المعلومات إن الراحة والتوازن الفكري، يمكن تحقيقها، فهي ليست أمورا خارقة عن الطبيعة، بل موهبة حبانا الله بها، للحصول على راحة البال وصفاء الذهن والتوتر وعدم الاستقرار العاطفي والعقلي، ويمكن ممارستها بسهولة عند الإيمان والتركيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Share

أكثر المواضيع مشاهدة