اسرار النفس البشريه تجارب واقعيه تدريبات المدونه تقنيات مساعده  سؤال و جواب  فيديوهات يوتيوب  منقول من المواقع

من المواضيع

الخروج من الجسد : قدرة غامضة يمتلكها بعض البشر

 
ظاهرة الخروج من الجسد، أو ما يسميه البعض بظاهرة طبيعية تحصل لكل البشر كل يوم عند النوم، فحينما ننام تنفصل النفس عن الجسد، وتقوم برحلاتها ثم تعود للجسد المادي حين نستيقظ، وهذا أمر يعد طبيعيا ومفهوما، لكن ماهو غير عادى أن يشعر شخص ما بأنه خارج جسده الفيزيائي وإدراكه لذلك بوعيه الكامل، هذا الوعي الذي يرافقه أثناء خروجه، ويبقي الجسد في حالة غيبوبة أي نوم عميق، أي أنه وعند خروجه من جسده، يبقى محافظا على قدرته على الإدراك، والتفكير، وحرية التصرف الخ!

كل هذه الميزات ترافق الشخص "أو روح الشخص" أثناء خروجه عن جسده! كذلك يشعر الخارجون عن جسدهم بأنهم يستطيعون النقل بحرية من مكان إلى آخر، ويمكنهم الانتقال إلى أماكن بعيدة عن موقع أجسادهم الفيزيائية، ويدركون مشاهد وأحداث كثيرة، ويستطيعون حفظ تلك المعلومات في ذاكرتهم والعودة بها إلى جسدهم الفيزيائي!
وغالبا ما تحدث هذه الحالة بشكل تلقائي دون معرفة مسبقة من الشخص، خاصة للذين يكونون في حالة مرض خطير، أو غيبوبة، أوعلى حافة الموت، لكن بنفس الوقت، يتمتع بعض المتصوفين والروحانيين والشامانيين بهذه القدرة، ويمكنهم استنهاضها بأي وقت يشاءون !.

فارق جوهري
وإذا كان البعض يقارن بين النوم وما يحدث خلاله من رؤى وأحلام وبين الخروج من الجسد، إلا إن علماء الباراسيكولوجى يؤكدون على وجود فارق أساسي مابين الحالتين، وهو أننا عندما ننام لا ندرك الوعي، أما في حالة الخروج من الجسد فتخرج النفس باصطحاب الوعي، ويرافق عقلنا هذا الجسد الغير مرئي لعالم الأحلام.

الإسقاط النجمى
قد تكون الفكرة لمن لم يسمع من قبل بالخروج من الجسد غريبة بعض الشيء، وقد يظنها الآخرون ضرب من الخيال، أو حتى شعوذة، مع أنها في الحقيقة أرقى ما يمكن أن يمربه إنسان، يعجز عن وصفها الكلام، عندما يتحرر من جسده المادي، وينزع عنه مادية هذا العالم بما في ذلك جسده، ويبقي عبارة عن وعي وجسد شفاف.
ويؤكد علماء البارسيكولوجى أن الخروج من الجسد أمر ليس فيه لبس، أي لا ينفع أن يقول شخص: أظن أني خرجت من جسمي، لأنه ما أن يحصل له خروج من الجسد، سيعرف تمام المعرفة أنه قد حصل، كما لايمكن أن يظن أي شخص أن الخروج من الجسد نوع من التأمل أومن الخيال، أومن أنواع التنويم الإيحائي، فما يخرج هو وعيك أنت يحمله الجسم اللامرئي الذي ندعوه النفس، ويدعوه الغرب بالجسم النجمي والبعض بالأثيري، في النهاية هو جسم شفاف غير مرئي، جزء منا نحن، ينفصل عنا عندما ننام، ثم يعود عندما نستيقظ كل ليلة.

طرق الخروج من الجسد
وهناك عدة طرق للخروج من الجسد، الطبيعي منها هو الإسقاط النجمي، ويتمثل في استيقاظ الوعي خلال النوم أثناء الحلم، أو التجارب القريبة من الموت، أو الموت نفسه، أما غير الطبيعي منها فيتمثل في استخدام عقاقير وأعشاب مخدرة، واستخدام الأرواح والجن بما عندهم من قدرات لمساعدة الشخص على الخروج من الجسد، أو قراءة تعاويذ يستخدمها بعض السحرة تعطيهم القدرة على الخروج من الجسد.

الطرح الروحى الجزء الأول

وعودة إلى الطرق الطبيعية للخروج من الجسد يمكن القول: بأن الإسقاط النجمى يعد أهمها، ولكي نقرب مفهوم الإسقاط النجمى للقاريء نقول: انه عندما يقف شخص ما أمام مرآة ويرى صورته فيها، هذا معناه أن ما يراه في المرآة هو إسقاط لصورته الحقيقية، لهذا سمي الإسقاط النجمي بهذا الاسم، لأن الجسم المادي موجود في مكان مادي وتسقط الصورة الأثيرية منه في عالم الأثير، وهي أكثر كلمة مرادفة للخروج من الجسد.
أما استيقاظ الوعي خلال النوم وأثناء الحلم، فيعني أننا لكي نخرج من الجسد، فيجب على الأقل أن نتعلم كيفية الوعي داخل الحلم، أي أن نعي داخل الحلم أننا نحلم وأن مانحن فيه هو حلم، وان وصل الشخص لمرحلة أن يدرك أنه يحلم خلال حلم ما، يصبح سهل عليه أن يتحكم بجسمه الأثيري ويقوم بالخروج من الجسد مادام تمكن من الوعي، ويجب أن نفرق هنا بين أنواع ما يراه النائم وهو الرؤيا من الله، أومن الملك الموكل من الأحلام، أو الكابوس، أو الحلم المحزن من الشيطان، أو الحلم الذي يحدث المرء به نفسه فيحلم به، فما سيساعد في الخروج من الجسد خلال الحلم، هو ما يحدث به المرء نفسه فيحلم به، لذا فاغلب تجارب الخروج من الجسد يجب أن تبدأ من نقطة التحكم في الأحلام.
ونأتي إلى التجارب القريبة من الموت، حيث يخلط البعض بين الخروج من الجسد العادي، وبين التجارب القريبة من الموت، لأن الخروج من الجسد هو الكل، والتجارب القريبة من الموت هى جزء منها، لا يحصل لأي شخص، إنما لأشخاص جسمهم المادي في حالة خطر، كامرأة في حالة ولادة، أو شخص مصاب في حادث، أي انه يحصل لمن يمر بخطر مفاجيء يهدد الجسم المادي، والخروج من الجسد هنا يسمى التجارب القريبة من الموت، أي أن الجسم في حالة الأذى المادي الشديد يؤدي لخروج من الجسد، أما الخروج من الجسد نفسه ليس مؤديا لأذى مادي، أما الموت فكلنا نعرفه وسنجربه مرة واحدة، وأسأل الله أن يحسن خاتمتي وإياكم جميعاً.

الطرح الروحى: الجزء الثاني

أما الطرق غير الطبيعية للخروج من الجسد فهي متعددة ومنها كما قلنا: استخدام العقاقير والأدوية المخدرة، فهناك بعض الأشخاص يستخدمون الأدوية المخدرة والعقاقير المهلوسة ليقوموا بالخروج من الجسد، وهذا يؤدي لضرر في جسمهم المادي، ووظيفة الأدوية هذه ليست مخرجة للجسم الأثيري، إنما هي تجعل الجسم المادي في حالة غير طبيعية، قد يتخيل ويرى هلوسات ويظنها خروج من الجسد، وقد يحصل له خروج من الجسد، إنما مشوش ولا يرى فيه إلا الجانب المظلم.
ومن تلك الطرق أيضا استخدام الأرواح، حيث يوجد أشخاص يمكنهم الخروج من أجسادهم بمساعدة أرواح وجن، وهذا في رأيي أعظم خطر يقدم عليه إنسان، فما خلقهم الله مختفين عن نظرنا لكي نتطاول ونكسر الحاجز ونختلط بهم، ومن يعتمد على قدرة كائن آخر ويهمل قدرته، يكون بهذا أضعف قدرته الشخصية مع الزمن.
وهناك إضافة إلى ذلك قراءة التعاويذ السحرية، حيث يستخدم بعض الأشخاص التعاويذ السحرية ويكررونها بصيغ معينة بضعة مرات، وهو ما يساعدهم في عملية الخروج من الجسد، وهذه تكون إما استحضار بواسطة الشرك بالله والتوسل لغيره، وبعضها يكون اعتقاد يعمل حسب قوانين العقل الباطن، فيصدقون أن التعاويذ الشركية لها فائدة، بينما عقلهم الباطن وإيمانهم بأنها أعطتهم قدرة هوالذي أفادهم.

بعض القصص الموثقة علمياً:
على أية حال فقد خضعت ظاهرة الخروج من الجسد في العصر الحديث لدراسات وأبحاث مستفيضة قام بها العديد من العلماء ومنهم الدكتور"روبرت كروكوال"، والذي قام بدراسة تحليلية دقيقة لأكثر من 700 تقرير حول ظاهرة الخروج عن الجسد، و الذي أدهشه هو تطابق جميع محتويات هذه التقارير القادمة من جميع أنحاء العالم، ومن تلك الحالات حالة سجلت للضابط البريطاني "أوليفر أويستون"، فحينما كان في حالة مرض شديد في إحدى مشافي جنوب أفريقيا خلال فترة حرب البورفي أوائل القرن الماضي، شعر السيد أوليفر بأنه يرتفع عن السرير ويطفو في الهواء، ثم اخترق الجدران، وشاهد في إحدى الغرف المجاورة أحد المرضى الذين يعانون بشدة من مرض التيفؤيد، وفي اليوم التالي بعد أن استيقظ من غيبوبته، أخبر الفريق الطبي عن ما حصل له وما شاهده بالتفصيل، وبعد التحقق من ما وصفه أوليفر في إحدى الغرفة المجاورة في الليلة السابقة، اكتشفوا بأن كل ما قاله كان صحيحا!.

الطرح الروحى: الجزء الثالث

وهناك حالة خروج من الجسد نالت فيما بعد شهرة عالمية تحدثت عنها الأوساط و المراجع العلمية، تمحورت حول امرأة مصابة بمرض القلب، انفصل جسدها الأثيري عن جسدها الفيزيائي، وذهب في رحلة استكشافية إلى الطوابق العليا من المستشفى، وانتهى بها الأمر إلى مستودع موجود في إحدى الطوابق، وشاهدت فيه حذاء رياضي موضوع على إحدى الرفوف، وبعد عودتها إلى جسدها الفيزيائي واستعادت وعيها الكامل، أخبرت الأطباء عن ما حصل، وأعطتهم معلومات دقيقة عن الأماكن التي زارتها خلال غيابها عن الوعي، و بعد قيامهم بالتحقق من ما روته، دهشوا لما احتوت روايتها من معلومات دقيقة، حتى أن الماركة الصناعية المكتوبة على الحذاء الرياضي كانت كما وصفتها تماماً !
وهناك باحثين فرنسيين، أمضوا سنوات عديدة في دراسة هذه الظاهرة وعلاقتها بالقدرة على تحريك الأشياء عن بعد، و إصدار صوت طرقات خفيفة في أماكن بعيدة عن موقع الجسد، والتأثير على ألواح فوتوغرافية و شاشات الكالسيوم، بالإضافة إلى أنهم تمكنوا من تصوير عملية الخروج عن الجسد !
أيضا آخرين في الولايات المتحدة، من مؤسسة الدراسات الوسيطية في نورث كارولاينا، أمضوا سنتين كاملتين في دراسة ظاهرة الخروج عن الجسد بالتعاون مع أحد الموهوبين بهذه القدرة، يدعى "كيث بلوهاري"، الذي اعتاد على خوض هذه التجربة منذ طفولته، حيث استطاع هذا الرجل، بعد أن استلقى في غرفة معزولة، الخروج عن جسده والانتقال إلى منزل قريب من الموقع، واستطاع خلال وجوده في ذلك المنزل، أن يقرأ بعض الرسائل و حفظها في ذاكرته ومن ثم العودة إلى جسده الفيزيائي و نقل المعلومات التي حصل عليها إلى الباحثين ! وقد نقل أيضاً أسماء الأشخاص الذين كانوا موجودين في المنزل و مواقع جلوسهم بدقة كبيرة !.

الطرح الروحى الجزء الرابع

وهناك طبيبة وباحثة عالمية تدعى "إليزابيث كوبلر روس"، ذكرت في إحدى دراساتها العديدة حول هذا الموضوع، بأنه من بين الحالات التي مرّت عليها، هناك حالات تتعلق بأشخاص فاقدي البصر تماما، حيث أنهم خلال خروجهم عن أجسادهم، تمكنوا من الرؤية بوضوح كل شيء حولهم ! ووصفوا بدقة كبيرة أمور كثيرة تم التأكد منها و أثبتت صدق ما يقولون !.
Share

أكثر المواضيع مشاهدة