اسرار النفس البشريه تجارب واقعيه تدريبات المدونه تقنيات مساعده  سؤال و جواب  فيديوهات يوتيوب  منقول من المواقع

من المواضيع

الطرح الروحي والجسم الاثيري - والاقتراب من الموت



الجسم الأثيري كلمه أصبحت شاغل المفكرين وعلماء الباراسيكولجي وغيرهم الكثير ممن يهتمون بعلوم الطاقة والقدرات الغريبة التي يحسبها الأشخاص الطبيعيين مجرد خزعبلات أو إدعاء ليس أكثر .

والغريب بهذا المسمي انه يطلق علي أكثر من شيئ فالأثير هو الشيئ المبهم الذي لا ندرك مادته فقال بعض العلماء أن الكون كله عباره عن أثير لا ندرك ماهيته إلا في خلايا دماغنا بمعنى أن كل ما تراه العين لا يقع في أعيننا علي نفس الصورة التي نراها إنما نحن نرى المردود العكسي للإشارات الدماغية الواصلة إلي عقولنا أو بالأصح إلى مركز الرؤية في عقولنا فكل ما تراه العين مجرد إشارات كهربائيه أشبه بالشفرات ، التي تترجم بعد ذلك في المخ على هيئة صور وألوان وكذلك أيضا السمع والإحساس وكل المدركات من زوق وشم أي أن العالم الخارجي لا يوجد أصلا إلا في الدماغ أي في عقولنا في مركز الرؤية في نهاية العقل ، وبما أن العقل البشري نفسه مجرد جزء من أجزاء الجسد أي أنه قطعه كاليد والقدم لا يمكن أن يكون هو المخاطب بحد ذاته بتلك الإشارات فلا يعقل أن نتصور أن الكمبيوتر هو المخاطب بتلك الأشياء التي ترى علي شاشته إنما يوجد شيئ أخر يعتبر بمثابة الإنسان.. بالنسبه للكمبيوتر وهذا الشيئ يوجد بداخل كل بشري ويطلق عليه لفظ معنوي وهو " أنا " ، فقد وقف المفكرون منذ قديم الأزل عند نقطه واحدة تسمي بالأنا أو بالإنسان الصغير داخل الإنسان الصغير.

أي الشيئ الذي يحس ويشم ويري ويفكر وله سلطه الأمر والنهي علي الجسد

ذلك الشيئ الذي يطلقون عليه بالأنا عرف مؤخرا أنه الروح فالله سبحانه وتعالى خلق الجسد وخلق كل شيئ لخدمة تلك الروح التي من شأنها السيطره علي كافة أجزاء الجسد وهي بمثابة المبرمج الوحيد لذلك العقل البشري ..

فإن إستطعت فهم ذاتك الحقيقية وأدركت مدي سيطرتك علي الجسد لفعلت المستحيل الذي كنت تظن يوما ما أنه من المستحيلات .....


تلك الروح هي التي سموها العلماء بالجسد الأثيري نظرا لأننا لا ندرك بعلمنا المتواضع ماهيته إلى الأن ولن يدركها إلا الله فقل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليل...

ولكن التفكير البشري صفه من صفات البشر الذي يريد تفسيرا مفصلا عن كل ما يدور حوله فتوصل العلماء إلى بعض تقسيمات الروح التي أطلقوها بغرض تقريب المفاهيم للعقل الشغوف بالعلم .

ومن صورة أخرى بدء بعض العلماء بالإشتغال في الوصول إلى أي شيئ يشفي غليلهم وشغفهم بالعلم فيما نسميه نحن بالإقتراب من الموت ... أي الحالات التي ظهرت في مختلف أنحاء العالم تقول شيئ واحد وهو ......

أنه عند حدوث خلل فسيولوجي في الجسد ويعتقد أن صاحب الجسد قد مات ويستطيع الأطباء إنقاذه ، هذا الأمر طبيعي إلى الأن أما ما ليس بطبيعي أن هذا الإنسان يفيق ليقول لك أشياء غريبه حيرت العلماء بأكملهم.... أشياء يرفضها العقل ولكنه لا يستطيع أن يقول " لا إنها ليست حقيقة بمعني أن كمثال لما قيل، أن المريض يقول لك ما حدث وهو في حالة الغيبوبة فيقول إنه أحس أنه في حاله غريبه تشبه السحابه ورأى جسده ممدا على السرير ورأى الممرضين والدكاتره يحاولون إفاقته قبل أن يتوقف قلبه ويقول لهم كل شيئ بأدق التفاصيل ...

ولا يعقل أن يكون بكاذب لأن ما قاله حقيقية بدون جدال ولا يستطيع العقل أيضا تصديق ذلك لكونه في حاله لا يمكن أن يكون سمع أو رأى فيها أي شيئ

...... !

هذا الموضوع دفع أطباء وعلماء إلى درجه أشبه بالجنون فكلهم يريدون تفسير واحد فقط يريحهم ويزيل ذلك الغموض الملتف حول الموضوع وحينها بدأت مراحل البحث والتقصي وراء تلك الأشياء الغريبه وسنتناول حاله من الحالات التي أثارت ذلك الجدال الواسع :ـ

يقول صاحبها ...

" منذ عام تقريبا دخلت المستشفي بسبب متاعب قلبيه وفي الصباح التالي وبينما كنت أجلس على سريري بالمستشفي شعرت بألم شديد في صدري ، فألقيت بالغطاء إلى جانب السرير لأستدعي الممرضات اللاتي أتين وبدأن العمل ، كنت أرقد علي ظهري في وضع غير مريح لذلك قررت الإستداره وحينما فعلت ذلك توقف تنفسي وتوقفت دقات القلب وفي تلك اللحظة بعينها سمعت الممرضات تصرخن ، شعرت وكأنني أخرج من جسدي أنزلق إلى الأرض بجانب السرير ثم شعرت وكأنني أذهب عبر أرضية الغرفة ثم بدأت أرتفع ببطئ وفي طريقي للإرتفاع رأيت عددا كبيرا من الممرضات يهرولون إلى الحجرة وكذلك الطبيب الذي تم إستدعائه على العجل ، رأيته يدخل الحجرة ، فقلت في نفسي ماذا يحدث هنا ثم بدأت أطير إلى اليمين بإتجاه السقف وأنظر إلى الأسفل وشعرت بأنني قطعه من الورق ألق بها شخص إتجاه السقف ، وأخذت أراقبهم وهم يحاولون إعادتي إلى الحياه من مكاني ذلك ، كان جسدي على السرير وكانوا جميعهم يقفون حولي ، سمعت ممرضه تقول . يا إلهي لقد مات ، بينما كانت الأخرى تستخدم أجهزة لإفاقتي كنت أنظر إلى رأسها من الخلف حينما كانت تفعل بي ذلك ولن أنسى شكل شعرها فقد كان قصيرا ، في تلك اللحظه وجدتهم يضعون السماعات علي صدري حين فعلوا ذلك وجدت جسدي ينتفض يمينا على السرير وسمعت كل عظام جسدي تفرقع وكان هذا الشيئ الواقعي الوحيد حينما رأيتهم يضربون علي صدري ويحركون أذرعي وأقدامي وأتساءل لماذا كل هذا الإضطراب فقد كنت سعيدا جدا في تلك اللحظه " ..

هذه الحالة من الحالات الغريبه جدا فقد حيرت الأطباء فقد وصف لهم ما فعلوه بالضبط وبأسمائهم وشكلهم وهو في حاله أشبه بالموت

ولذلك قرر عالم سويدي يسمى روبرت كندي أن يفحص الأشعة المنبعثة من جسد الإنسان فعلى حسب تعريفه بأن الجسد الأثير هو هاله تحيط بالجسم وتسمى بعملية الإنبعاث فالإنسان طوال النهار يمتص جسده الضوء وبالليل يشع جسد الإنسان هذا الضوء وهذا الانبعاث هو الذي يكون الهاله التي تحيط بالإنسان والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الإنسان بالأشعة غير المرئية وهذه الهاله تسمى الجسم الأثيري •

فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز إخترعه للإستشعار الحراري بجسم الإنسان عن بُعد•

وقد وجد هذا العالم السويدي إن جسم الإنسان يعطي 37 مليون لون... كل لون منها يمثل درجة حرارة واللون الواحد أو درجة الحرارة الواحدة تنقسم في جسم الإنسان إلى مليون جزء وكل جزء منها يمثل طبقه من طبقات خلايا الجسم وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية تمثل ألوان الطيف السبعة تمتزج وتعطي لوناً واحداً وهو الأشعه البيضاء التي تكوّن ألوان الطيف وقد وجد أنها أشعة غير مرئية•

وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد أن الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظه وجد أن ملامحه ليست واضحة فاستنتج من ذلك أن كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر فبدأ يفكر في إنسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية•

وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب إليه وقال: إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للإسلام•

فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عباره عن حجرة مستطيله يجلس الإنسان في وسطها وحوله 8 كاميرات في ضلع المستطيل الطويل و 8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له... وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى، ويجلس الإنسان بملابسه والجهاز يقيس الإنبعاث الحراري في جسمه ويحلله..

فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية إلى 7 ألوان موزعه توزيعاً عشوائياً•

وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم وأنها إتحدت وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر لأن طول الموجه الخاصه به قصيرة وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل في الثانية •

وحين ما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة فقال له كيف؟

قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الإسلامي.... فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً... فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك؟ قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:ـ" إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه" •

ثم قال ديدات بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل إلى أبعد مدى.. قال العالم السويدي: كيف؟ قال ديدات دعني أصلي.... فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم•

فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي فقال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" جعلت قرة عيني في الصلاة " ومن هنا فإن الإنسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود .

ومن الممكن التحكم في الجسد الأثيري لآي شخص بوصوله إلي حالة النوم المتيقظ الذي نسميه مرحلة البيتا فحسب التقسيم الصيني لمراحل النوم نجد أن هناك ثلاث مراحل

الأولي تدعي حالة الجيزما :ـ وهي حالة الغفلة البسيطة ويكون النوم فيها سطحي جدا ولا يكون فيها أحلام وان وجدت فهي رؤية

الثانية هي حالة السيتا :ـ وهي حالة النوم المبدئي وهي حالة يشعر بها الإنسان أثناء إستيقاظه فيشعر بصوت قريب إليه يسمعه داخل الحلم ثم يفيق ويجد هذا الصوت حقيقي وذلك لأن هذه المرحلة هي التي يتكون بها الأحلام .

الثالثة تدعي البيتا :ـ وهي غايتنا بمعني أن هذه الحالة تخرج فيها الروح

وتعيش في عالم الأحلام وعالم الماهيات وهنا يلزم علينا أن نسأل سؤال صعب وهو :""" كيف نقول أن النوم هو الموت الأصغر مع إن جسدنا تدب بأوصاله كل معاني الحياة ..............؟""

و الأجابه إننا سنقول أن روحنا تخرج من أجسادنا أثناء النوم ولكن كيف تخرج ونحن علي قيد الحياة ..........!

وهنا يجب فهم شيء بسيط وهو مستويات الروح ببساطة شديدة نقول إن الروح تنقسم إلي ثلاث أقسام

الأول يدعي الروح الإنباتيه :ـ وهي الروح الموجوده في النباتات فالنبات له حياة و لاكنه لا يستطيع التحكم في حياته لإن الروح الإنباتيه مسألة عن انتظام المسائل الدورية في الجسد الموجودة فيه ولذلك يكون الإنسان نائم وكل أجزاء جسده في كامل العمل .

والثانية تدعي الروح الحركية :ـ وهي الروح التي يستطيع حاملها التحرك بكامل أرادته إثناء وعيه أما أثناء النوم فان هذه الروح هي التي تخرج من الجسد وتسبب الأحلام كما ذكرت سابقا

والثالثة هي الذات الألهيه ( السر الألهيه ):ـ وهي التي تفارق الجسد أثناء الموت

ولإثبات هذا الكلام دعني اسأل سؤال بسيط

إلا سبق لكم وشعرتم وانتم في موقف معين إن هذا الموقف يتكرر بمعني انه حدث قبل ذلك بنفس الصوت والشكل والإحساس ........... ولا تجد أي تفسير لذلك ؟

فالتفسير بسيط فعند خروج الروح الثانية ( الجسد الأثيري ) تقابل أشياء

كثيرة في أزمان كثيرة فمن الممكن أن تدخل المستقبل أو الماضي أو ما إلي ذلك ولاكن دون أدني وعي من جسدك و لذلك عندما تقابل بعض المواقف من المستقبل يظهر إلي الوعي من ألا وعي بجسدك لافتة كبيرة كتب عليها انك راءيت هذا الموقف سابقا .......!

لقد فسر بعض العلماء هذا الموقف علي أنة سبق في الإشارات ألمخيه بمعني إننا نعرف أن المخ عبارة عن فصين فص أيمن وفص أيسر فعند حدوث هذا الموقف يكون هناك تأخر في روئية الإشارات ولكني أختلف معهم إختلاف بسيط كما ذكرت وهذا الأختلاف ليس إلا دراسات حقيقية في تدريبات التحكم في الجسد الأثيري بمعني بسيط ..........

يمكن التحكم في الجسد الأثيري بالوصول ألي مرحلة النوم العميق ونحن واعيين لكل شيء وفي هذه الحالة يمكن أن تتحكم في خروج جسدك وفي هذا الصدد يوجد تدريبات كثيرة جدا ولاكن حزاري فهذه التدريبات لا تتم ألا في أشراف متخصصين ومنها تدريبات الإسقاط النجمي وتدريبات التحكم في الأشياء عن بعد وتدريبات التلبثه أو التخاطر وغيرها الكثير .

وعندما علمت السلطات السوفيتية بوجود مثل هذه الأشياء إستغلت بعض الرهبان من الشاولين ممن يشتهرون بالتشي كونغ وأجرت تجربة مهمة جدا وهي البحث عن ما يسمي بالأمواج الدماغية فكل إنسان كما ذكرت تخرج منه إنبعاسات إشعاعية سواء كانت من الشكرات أو من الجسد بصفه عامة وهنا يلزم علينا التطرق إلي معني كلمة الشكرات وهي كلمة هندية قديمة تعني مراكز الطاقة وهم سبع مراكز في الجسد وهم .

شكرا التاج :ـ لونها ابيض ذهبي ..... (المركز السابع )

مكانه في اعلي الرأس ( اليافوخ ) ، لونه ابيض ذهبي مائل إلي الفضة ويستقبل الطاقة السماوية .

شكرا العين الثالثة :ـ لونها بنفسجي ..... ( المركز السادس )

مكانه بين الحاجبين ، لونه بنفسجي ويتعلق بالبصيرة ويعتبر مركز التحكم في الطاقة الداخلية .

شكرا الحلق :ـ لونها ازرق ........ ( المركز الخامس )

مكانه عند الحنجرة ، لونه أزرق ويتعلق بالعلاقات مع الأخرين والتعبير عن النفس .

شكرا القلب :ـ لونها اخضر ........ ( المركز الرابع )

مكانه عند القلب ، لونه أخضر ويتعلق بحب الأخرين وحب الذات .

شكرا الضفيرة الشمسية:ـ لونها اصفر ........ ( المركز الثالث )

مكانه عند ألسره ، لونه أصفر ويقوي الإرادة وهو مركز تكوين الطاقة الداخلية .

شكرا الجذر :ـ لونها برتقالي ...... ( المركز الثاني )

مكانه تحت ألسره بمقدار 10 سم تقريبا ويعتبر مستدوع المشاعر والعواطف المتعلقة بالماضي

شكرا القاعدة:ـ لونها احمر ....... ( المركز الأول )

مكانه بين الشرج والعضو التناسلي في العضلة البدينة لونه احمر ويستقبل الطاقة الأرضية .

والتجربة هي إنهم قاموا بحبس فردين من الرهبان احدهم في مختبر في روسيا والأخر في غواصة في المحيط الأطلنطي واعطو احدهم ورقة مكتوب فيها كلام بلغة لا يفهمها الشخص الثاني وطلبو منة إن ينقل هذا الكلام إلي الشخص الثاني وبالفعل كانت النتيجة مذهلة بكل المقاييس فالشخص الثاني موجود بغواصة داخل المحيط وغرفته مبطنة بمادة عازلة لكل الأمواج الفوق سمعية فما هذه القدرات الخارقة التي جعلت هذا الشخص يصل إلي فهم وكتابة ما قراه الشخص الأول ولا يوجد أي تفسير علمي لذلك.........!

Share

أكثر المواضيع مشاهدة